غرائب في دهرنا
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالباء
- ١غرائبٌ في دهرِناهانَت بها الرغائبُ
- ٢فأُنسنا في وحشةٍوطبُّنا معاطبُ
- ٣وعزمُنا تذللٌوأُسدُنا ثعالبُ
- ٤فكلُّ قولٍ موجبٍينفيه لعبٌ سالبُ
- ٥وكل حزمٍ صادقٍنافاه عزمٌ كاذبُ
- ٦وكل خيرٍ واهبٍيتلوه شرٌ ناهبُ
- ٧وكل وعدٍ قادمٍيمحوه مطلٌ ذاهبُ
- ٨وكل همٍّ حاضرٌوكل فرحٍ غائبُ
- ٩كأَنما الدُنيا بماتحوي هنا ملاعبُ
- ١٠يا بئس أَيامٌ قضتلنا بها المصائبُ
- ١١نرى الزَمانَ سافلاًيعلو عُلاه العائبُ
- ١٢النعلُ فيه أَصبحتتعنو لها الكواكبُ
- ١٣فكل شيء عكسُهُيبدو لمن يراقبُ
- ١٤فيا له من زمنٍحُفَّت به المصاعبُ
- ١٥فكم نرى أَبناءَهفي ذلة تناوبُ
- ١٦كل يقول أَرّخواعجائبٌ غرائبُ