غرائب في دهرنا
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالباء
حجم الخط
- غرائبٌ في دهرِناهانَت بها الرغائبُ
- فأُنسنا في وحشةٍوطبُّنا معاطبُ
- وعزمُنا تذللٌوأُسدُنا ثعالبُ
- فكلُّ قولٍ موجبٍينفيه لعبٌ سالبُ
- وكل حزمٍ صادقٍنافاه عزمٌ كاذبُ
- وكل خيرٍ واهبٍيتلوه شرٌ ناهبُ
- وكل وعدٍ قادمٍيمحوه مطلٌ ذاهبُ
- وكل همٍّ حاضرٌوكل فرحٍ غائبُ
- كأَنما الدُنيا بماتحوي هنا ملاعبُ
- يا بئس أَيامٌ قضتلنا بها المصائبُ
- نرى الزَمانَ سافلاًيعلو عُلاه العائبُ
- النعلُ فيه أَصبحتتعنو لها الكواكبُ
- فكل شيء عكسُهُيبدو لمن يراقبُ
- فيا له من زمنٍحُفَّت به المصاعبُ
- فكم نرى أَبناءَهفي ذلة تناوبُ
- كل يقول أَرّخواعجائبٌ غرائبُ