رب وصل بعد ذياك الوداع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالعين
حجم الخط
- رَبّ وَصلٍ بَعد ذياك الوَداعْإِنَّما الدُنيا افتراقٌ وَاجتماعْ
- لا تخف للدهر صَرفاً قَد سَطافَطَريق العُمر ضيقٌ وَاتساع
- لا تَهِم وَجداً فَلله القَضارُبَّ ساع جدّ ردّته المساع
- وَالقَضا يغلب طَوراً بِالرضالَيسَ يُغني عَنكَ حُزنٌ وَارتياع
- لا تَهب ضرّاً ففي السمّ الدَوالا تَرُم نَفعاً فَكَم لليأس داع
- إنما ضرّ الفَتى أَو نفعُهبيدي واهب ضرٍّ وَانتفاع
- فَاصطبر وَاستغن بالمَولى فَمنيَحفظ المَولى حَماه لا يضاع