يا قلب عنك دواعي الغي والغزل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
- ١يا قَلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِوَاركن لنصح نصيحٍ لجّ في عذلي
- ٢أَما الهَوى فعلِمنا جلَّ غايتهوَأَنتَ جرّبتَ طعمَ الصاب وَالعَسل
- ٣أَفنيتَ عمرك في وَصفٍ وَفي شبهٍأَتعبت نفسك بين اليَأس وَالأَمل
- ٤وَطالما همت وَاستلهتك غانيةٌعَن حكمةِ الحَق بين الغنج وَالكحل
- ٥وَطالما بهداة اللهو بتّ عَلىضَلالةٍ وَخفي رشدٌ وَكان جلي
- ٦وَطالما ملتَ إِذ مال القدود هَوىًوَكَم سَلَكتَ طَريقاً غَيرَ معتدل
- ٧وَكم غِواية عيشٍ بتَّ تَأملُهاثم انجلت فَكأن الأَمرَ لَم يَطل
- ٨كَم لَيلة بتَّها تلهو بها فرحاًوَاليَوم إن ذكرت تحمرُّ من خجل
- ٩أَين الذين بهم قَد رحت مهتتكاًيهنيك أنّ الهَوى ولَّى مع الأول
- ١٠وَعنكَ ذكرَ الهَوى من بعدما اتضحتغاياتُه وَكفاك الجدُّ عن هَزل