يا قلب عنك دواعي الغي والغزل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
حجم الخط
- يا قَلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِوَاركن لنصح نصيحٍ لجّ في عذلي
- أَما الهَوى فعلِمنا جلَّ غايتهوَأَنتَ جرّبتَ طعمَ الصاب وَالعَسل
- أَفنيتَ عمرك في وَصفٍ وَفي شبهٍأَتعبت نفسك بين اليَأس وَالأَمل
- وَطالما همت وَاستلهتك غانيةٌعَن حكمةِ الحَق بين الغنج وَالكحل
- وَطالما بهداة اللهو بتّ عَلىضَلالةٍ وَخفي رشدٌ وَكان جلي
- وَطالما ملتَ إِذ مال القدود هَوىًوَكَم سَلَكتَ طَريقاً غَيرَ معتدل
- وَكم غِواية عيشٍ بتَّ تَأملُهاثم انجلت فَكأن الأَمرَ لَم يَطل
- كَم لَيلة بتَّها تلهو بها فرحاًوَاليَوم إن ذكرت تحمرُّ من خجل
- أَين الذين بهم قَد رحت مهتتكاًيهنيك أنّ الهَوى ولَّى مع الأول
- وَعنكَ ذكرَ الهَوى من بعدما اتضحتغاياتُه وَكفاك الجدُّ عن هَزل