قصائد

نبه عيونك واعتبر

حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالراء

  1. ١نَبه عُيونك وَاعتبرْلا بدّ يَصحو من سكرْ
  2. ٢يا أَيُّها المَغرور بالــأَيام حاذر وازدجر
  3. ٣ماذا الذي ترجوه مندارٍ أقامتُها سفر
  4. ٤كَيفَ الوَفا تَرجوه مندَهرٍ بغيرك قَد غدر
  5. ٥كَيفَ الصَفا تَرجوه فيدُنيا وَمنشؤها كدر
  6. ٦ردّد لحاظك في حَقيقة ما تَرى ثم انتظر
  7. ٧عادٌ عدت فيها الليالي بعد جَمع منتصر
  8. ٨وَدعتهمُ كفُّ العَفافي يَوم نحسٍ مستمر
  9. ٩أَخذتهمُ من حَيث لايَدرون سَطوةُ مقتدر
  10. ١٠تركتهمُ عِبَراً لمنيدري وهل من مدّكر
  11. ١١تَركتهمُ وَكأنهمأَعجازُ نخل منقعر
  12. ١٢وَأَتت ثَمودَ وَبلّغتأَملاً وَطابَ المستقرّ
  13. ١٣وَتَبَوّأت من سهلهاوَجبالها نعماً أخر
  14. ١٤حَتّى إِذا حل القَضاوَتبدّل المغَنى ممرّ
  15. ١٥نَسيت ثَمودُ وَكذّبتبَعد الإِجابة بالنذر
  16. ١٦وَمضت وَحل محلهاغيرٌ وَنالتهُ الغِيَر
  17. ١٧وَعَلى كذا مرّت ليالٍ دُونَها تَقفُ الفكر
  18. ١٨خَفضٌ وَرفعٌ شَأنهاوَفعالها جبرٌ وكَسر
  19. ١٩وَلكل يَومٍ عالمٌهذا يُساء وَذا يُسَر
  20. ٢٠وَلكل قَوم دَولةٌتَبدو وَيختمها القدر
  21. ٢١وَالكُل شَيء هالكطُوبى لِمَن بلغ المقرّ
  22. ٢٢وَاللَه ما في الكَون شَيءٌ يصطفى للمختبِر
  23. ٢٣خُلق الأَنام لجنةٍعملوا لها وَإلى سقر
  24. ٢٤لَكنهم جهلوا فَلَمتُغني النصايحُ وَالسير
  25. ٢٥لا تسمع الصمُّ الدعاءَ وَلا يَرى الأَعمى القَمر
  26. ٢٦دَعهم لِيَومٍ تشخص الــأَبصارُ من هَولٍ قُدِر
  27. ٢٧إِذ يَخرجون كَأَنَّهُمفيهِ جرادٌ منتشر
  28. ٢٨إِذ يُهطعون لِمَن دَعاهُم يَومُهم يَومٌ عَسِر
  29. ٢٩فَهُناك يَظهر بالعيان دَليلُ ما هذا الخَبر
  30. ٣٠وَالأَمر حقٌّ واقعٌبِكَ فارتقبهم وَاصطبر