لعمرك إن جادت ليال بوصلة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
حجم الخط
- لعمرك إِن جادَت ليالٍ بوصلةِفَما هيَ إِلا منحةٌ وَاستُرِدّتِ
- وَما الوَصل إِلا بابُ فَصلٍ تخالهظَواهر أُنسٍ عَن بَواطن وَحشة
- مَررتُ عَلى الدُنيا كَأني سافنٌأَرى غَير مابي في أُمور كَثيرة
- أَراني قَريراً وَالشطوطُ تَمرّ بيوَما ذاكَ إِلا أَن مَررتُ وَقرّت
- أَخا الحَزم خُذ عني وَحدّث فَإِنَّماغَفَوتَ وَقَد نَبّهتُ حَزمي وَفكرتي
- رَأَيتَ بعينَيْ حالمٍ غَيرَ ما أَرىوَهيهات ما رؤياك شيء كرؤية
- رَعى اللَه تجريبي وَإِن كانَ راعَنيوَأَظهر ما أَخفته أَستار غرّتي
- فَصرت أَرى العلم اليَقين حَقيقةوَتَتلوه في المَعنى عَليّ بصيرتي
- وَأَنطق بِالحَق المُبين عِبارةوَإِن كُنت أُبديها كشعر وَحكمة