قصائد

ترى كل منشق القميص كأنما

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّماعَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
  2. ٢سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُعَنِ الرَحلِ عَيناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُه
  3. ٣وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍعَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه
  4. ٤فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُوَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه
  5. ٥أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِبِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه
  6. ٦قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتيوَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه
  7. ٧رَأَت أَينُقاً عَرّيتُ عاماً ظُهورُهاوَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه
  8. ٨حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةًغُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه
  9. ٩يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرىمِنَ الطَيرِ غِرباناً عَلَيها نَوازِلُه
  10. ١٠فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفيصَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه
  11. ١١مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِهاأُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه
  12. ١٢وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍلَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه
  13. ١٣وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِناإِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه
  14. ١٤تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَهاإِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه