ترى كل منشق القميص كأنما
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّماعَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
- ٢سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُعَنِ الرَحلِ عَيناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُه
- ٣وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍعَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه
- ٤فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُوَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه
- ٥أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِبِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه
- ٦قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتيوَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه
- ٧رَأَت أَينُقاً عَرّيتُ عاماً ظُهورُهاوَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه
- ٨حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةًغُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه
- ٩يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرىمِنَ الطَيرِ غِرباناً عَلَيها نَوازِلُه
- ١٠فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفيصَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه
- ١١مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِهاأُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه
- ١٢وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍلَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه
- ١٣وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِناإِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه
- ١٤تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَهاإِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه