آل الرسول مصابيح الهداية
دعبل الخزاعيعباسيالبسيطمدحالتاء
حجم الخط
- آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لاأَهلِ الغَوايَةِ أَربابِ الضَلالاتِ
- قَد أَنزَلَ اللَهُ في إِطرائِهِم سُوَراًتُثني عَلَيهِم وَثَنّاها بِآياتِ
- مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعاًمِنَ الرَدى بِحُسامٍ لا بِكاساتِ
- إِن كَرَّ في الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِماًعَنهُ فَتَعثُرُ أَبدانٌ بِهاماتِ
- صِهرُ الرَسولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ اللَهُ العَلِيُّ بِها فَوقَ السَمَواتِ
- فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُماأَعني الشَهيدَينِ ساداتِ البَرِيّاتِ
- إِذا سَقى حَسَناً سُمّاً مُعَيَّةُ أَوعَلى حُسَينٍ يَزيدٌ شَنَّ غاراتِ
- لَذاكَ مِمَّن بَدا في ظُلمِ أُمِّهِماحَتّى قَضَت غَضَباً مِن ظُلمِها العاتي
- وَقادَ شَيخَهُما قَسراً لِبَيعَةِ مَنقَد كانَ بايَعَهُ في ظِلِّ دَوحاتِ
- ظُلامَةٌ لَم تَزَل تُستَنُّ إِثرَهُمُلَم تُثنَ عَن سالِفٍ مِنهُم وَلا آتِ
- يا رَبِّ زِدني رُشداً في مَحَبَّتِهِموَاِشفِ فُؤادِيَ مِن أَهلِ الضَلالاتِ