ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء
- ١ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُوَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
- ٢وَالعَيش نَضرتُه للمرء مَخدعةٌوَالمَرء يطلبها وَالدَهرُ طالبُهُ
- ٣وَلَيسَ يَلقى الفَتى غاياتِ مَأربهإِلا إِذا طالَ في الدُنيا تجاربه
- ٤أَخي لَك الفَوزُ في الدُنيا إِذا نَظرتعَيناك ما يخدع الإِنسانَ كاذبه
- ٥وَالعُمر وَالأَمر وَالدُنيا وَما جمعتيُمناك أَحسنه في العَين ذاهبه
- ٦فَما يَسرّ بني الدُنيا وَمبدؤُهُما قَد دراه وَأُخراه مصائبه
- ٧يَدري وَيجهل ما يَدري حقيقتَهحَتّى إِذا ساءَهُ ضاقَت مَذاهبه
- ٨عَليك فاطلب حَياة النَفس وَابقَ بهاأَو كُن إِذا مِتَّ من تُروَى مَناقبه
- ٩فَإِنما المَيت حَيّ لا ثَناء لَهُوَإِنَّما الحَيّ مَيت عاشَ راغبه
- ١٠لا يَعلم الأَمر إِلا من يجرّبُهلا يُدرك الدَهرَ إِلا من يصاحبه