من غائب في الحب لم يؤب
حجم الخط
- مَن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِلا شَيئاَ يَرقُبُهُ سِوى العَطَبِ
- مِن حُبِّ شاطِرَةٍ رَمَت غَرَضاًقَلبي فَمَن ذا قالَ لَم تُصِبِ
- البَدرُ أَشبَهُ ما رَأَيتِ بِهاحينَ اِستَوى وَبَدا مِنَ الحُجُبِ
- وَاِبنُ الرَشا لَم يُخطِها شَبَهاًبِالجيدِ وَالعَينَينِ وَاللَبَبِ
- وَإِذا تَسَربَلَ غَيرَها اِشتَمَلَتوَردَ الحَواشي مُسبَلَ الذَنَبِ
- فَتَقولُ طَوراً ذا فَتىً هَتَفَتنَفسُ النَصيحِ بِهِ فَلَم يُجِبِ
- وِدٌّ لِعُصبَةِ ريبَةٍ مُجُنٍأَعدى لِمَن عادَوا مِنَ الجَرَبِ
- شُنعُ الأَسامي مُسبِلي أُزُرٍحُمرٍ تَمَسُّ الأَرضَ بِالهُدُبِ
- مُتَعَطِّفينَ عَلى خَناجِرِهِمسُلُبٍ لِشُربِهِم مِنَ القِرَبِ
- وَإِذا هُمُ لِحَديثِهِم جَلَسواعَطَفوا أَكُفَّهُمُ عَلى الرُكَبِ
- وَتَقولُ طَوراً ذا فَتىً غَزِلٌبادي الدَماثَةِ كامِلُ الأَدَبِ
- صَبٌّ إِلى حَوراءَ يَمنَعُهُمِنها الحَيا وَصِيانَةُ الحَسَبِ
- فَكِلاهُما صَبٌّ بِصاحِبِهِلَو يَستَطيعُ لَطارَ مِن طَرَبِ
- فَتَواعَدا يَوماً وَشَأنُهُماأَلّا يَشوبا الوَعدَ بِالكَذِبِ
- فَغَدَت كَواسِطَةِ الرِياضِ إِلىمَوعودَةٍ تَمشي عَلى رُقُبِ
- وَغَدا مُطَرَّقَةً أَنامِلُهُحُلوَ الشَمائِلِ فاخِرَ السُلُبِ
- مَن لَم يُصَب في الناسِ يَومَئِذٍمِن ريحِهِ إِذ مَرَّ لَم يَطِبِ
- لا بَل لَها خُلُقٌ مُنِيتُ بِهِوَمَلاحَةٌ عَجَبٌ مِنَ العَجَبِ
- فَالمُستَعانُ اللَهُ في طَلَبيمَن لَستُ أُدرِكُهُ عَنِ الطَلَبِ
- ما لامَني الإِنسانُ أَعشَقُهُحَتّى يُعَيِّرَهُ المُعَيِّرُ بي