إني لأضحك والتجلد أجدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١إِني لَأَضحكُ وَالتَجلدُ أَجدرُلَو كانَ وَجدٌ بالحزامة يُستَرُ
- ٢يا عاذلي عذلَ الزَمانُ وَأَهلُهما ضرّ من عذلوا الفَتى لَو يعذروا
- ٣ضُيِّعتُ في شَرق البِلاد وَغربِهافسهولُها وَجبالُها بي تَغدر
- ٤لا يَستقرّ بي الركابُ كَأَننيغَيمٌ يمزقُه العَقيمُ الصرصر
- ٥وَلَقد هَجرت مَواطني وَأَحبتيلَما رَمى وِردَ الصفاءِ تَكَدُّر
- ٦وَوصلت راحلتي وَطُول تعرّبيفمن الصَدى أُنسي وَبيتي المقفر
- ٧وَلو اَنّ دَهري منصفٌ في حكمهأَو كانَ يؤتى المَرءُ مما يحذر
- ٨لدفعت رَيبَ صروفه بعزيمةٍوَحزامة وَحقيقةٍ لا تنكر
- ٩لَكنها حكم بِأَيدي قاهرٍوَالعَبد مَقهور بِها وَمَسيَّر
- ١٠يُؤتى الجهول بغيه وَيُرَدُّ أرباب العقول عن المُنى وَيكفّر
- ١١هذا الَّذي قَد حَيّر الأَفهامَ فيحكم الإِلَه وَلَو جَزعنا نُعذَر