لحى الله دنيانا تفرق بيننا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- لَحى اللَه دنيانا تفرّقُ بينناوَتغدرُنا بعدَ التَواصل بالهجر
- وَتجمعُنا طوراً ليزدادَ روعُنامتى فرّقتنا وهيَ تظلم لا تدري
- فَبينا تُمنّينا وَتُحسنُ بالَناإِذا هِيَ تُنئينا وَتأخذُ بالقسر
- كَأَنّ اللَيالي إِذ سقت كَأسَ لذّةٍلنا شوّبتها السمّ لم نَدر من سكر
- عليها العفا أَين الأَحبةُ وَالهَوىلَقَد بَعُدَ المَرمى وَأَخطأني حذري
- فَيا مَن قَضينا بينهم قبلَ بينِهمزَمانَ الصَبا سقياً لَهُ غرَّةَ العُمر
- وَيا من إِذا فكّرتُ أنسي بقربهمجَرى مدمعي مثل الشقائق في نحري
- وَيا من يروّعْني عَلى بُعد دارهممنادٍ ينادي أَينَ ذو الودّ وَالبشر
- رَعى اللَه ذاك العَهدَ ما كانَ يَنبغيوَداعي لَهم ما لم يودّعني صَبري
- عَليهم سَلامُ اللَه ما ناح شائقٌوَما نوّنت وَرقا وَما هينم القُمري