قل للذي بصروف الدهر عيرنا

أحمد العطارعثمانيالبسيطمدحالراء

حجم الخط
  1. قُل لِلّذي بِصُروفِ الدَّهر عَيَّرناوَلا يعار بِها في دَهرِهِ بَشَرُ
  2. قَد أُولِعَ الدهرُ إِغراءً بِذي شَرَفٍهَل عانَدَ الدّهر إِلّا ما لَهُ خَطَرُ
  3. وَكَم عَلى الأَرضِ مِن خَضراء مورِقةٍمِن ذاتِ زَهرٍ وَأُخرى ما لَها زَهَرُ
  4. ما لا ثِمارَ لَها أَو زهرَ قَد سَلِمتوَلَيس يُرجم إِلّا ما لَهُ ثَمَرُ
  5. أَما تَرى البحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌوَلَيسَ يُمسِكُها في جَوفِهِ البحرُ
  6. يُريدُ إِخراجَها إِذ أَنّها قَذَرٌوَيَستَقِرُّ بِأَقصى قَعرِهِ الدُّررُ
  7. وَفي السّماءِ نُجومٌ ما لَها عَدَدٌبَل لَيسَ يحصرُ مِنها ما يَرى البصرُ
  8. أَخسُّها لَم يَنلهُ الكسفُ في زَمَنٍوَلَيسَ يُكسفُ إِلّا الشّمسُ وَالقمرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها