قل للذي بصروف الدهر عيرنا
أحمد العطارعثمانيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- قُل لِلّذي بِصُروفِ الدَّهر عَيَّرناوَلا يعار بِها في دَهرِهِ بَشَرُ
- قَد أُولِعَ الدهرُ إِغراءً بِذي شَرَفٍهَل عانَدَ الدّهر إِلّا ما لَهُ خَطَرُ
- وَكَم عَلى الأَرضِ مِن خَضراء مورِقةٍمِن ذاتِ زَهرٍ وَأُخرى ما لَها زَهَرُ
- ما لا ثِمارَ لَها أَو زهرَ قَد سَلِمتوَلَيس يُرجم إِلّا ما لَهُ ثَمَرُ
- أَما تَرى البحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌوَلَيسَ يُمسِكُها في جَوفِهِ البحرُ
- يُريدُ إِخراجَها إِذ أَنّها قَذَرٌوَيَستَقِرُّ بِأَقصى قَعرِهِ الدُّررُ
- وَفي السّماءِ نُجومٌ ما لَها عَدَدٌبَل لَيسَ يحصرُ مِنها ما يَرى البصرُ
- أَخسُّها لَم يَنلهُ الكسفُ في زَمَنٍوَلَيسَ يُكسفُ إِلّا الشّمسُ وَالقمرُ