أذوب على جمري غرام وفرقة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
حجم الخط
- أَذوبُ عَلى جمرَيْ غَرامٍ وَفُرقةِوَأَسبحُ في بَحرَيْ دُموعٍ وَفكرةِ
- فَمن ذا تَراني صالياً لَيسَ يَرتويوَمَن ذا تَراني غارقاً وَسطَ لجّةِ
- فَما ذاتُ شجوٍ فَوقَ بانٍ تغرّدتبِأَغردَ مني عندَ ذكرِ الأَحبة
- وَما واكفاتُ السحبِ يَحملُها الهَوابِأَوكفَ من دَمعي عَلى دارِ صَبوتي
- وَلا هامَ مَجنونٌ بِلَيلى وَلا شَكاجَميلٌ غَراماً مثلَ حالةِ وَحشتي
- فَيا راحِلاً عَن مَصرَ بِالرُوح وَالمُنىوَياساكناً قَلبي كقسطنطينية
- يَردُّك من أَهدى ليعقوبَ يوسفاًوَيَرعاك راعي البَدرِ في المدلهمّة