عصر السرور وفى وأنت رفيق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
- ١عصرُ السُرور وَفَى وَأَنتَ رَفيقُفَاغنم صَبوحَك قَد شجاك غَبوقُ
- ٢وَاصرف عناكَ لصرفِها وَاغنَم بهاصَفوَ الحياةِ فتلكَ حَيثُ يَشوق
- ٣أَو ما تَرى زُهرَ الكَواكبِ شابهتزَهرَ الرُّبَى وَجَميعُ ذاكَ أَنيق
- ٤وَكَأنما بهرامُ كَأسُ مدامةٍوَكَواكبُ الجَوزا لَهُ إبريق
- ٥وَكَأنما السيّارُ منها أَعينٌحَسرى وَقَلبٌ يَعتريهِ خُفوق
- ٦وَكَأنما صالَ الهلالُ بخنجرٍوَيَدُ المجرّة سَيفُها مَطلوق
- ٧وَكَأنما قَتلا العنا وَكَأنماشَفقُ السَماءِ دَمٌ بِهِ مَهروق
- ٨لِلّه ما أَهنى الزَمانَ حَديثُهُحلوٌ وَمرُّ الصافيات عَتيق
- ٩بادر بنا حَيثُ اللقاءُ مساعدٌوَالوَقتُ صافٍ وَالنَديمُ رَقيق
- ١٠بادر بِنا نُعطي الصَبابةَ حَقَّهابادر بِنا وَاطرَب فَلَيسَ مُعيق