رفعت أكف الضوء أستار الغسق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
حجم الخط
- رَفعت أَكفُّ الضوء أَستارَ الغسقْوَتبسّمَ الفَجرُ المُنيرُ عَن الشَفَقْ
- وَالغُصنُ قامَ لما رآك مسبِّحاًفَشدت عَلَيهِ الوُرقُ تَقرأُ في الوَرق
- فَانهض إِلى غنمِ الصَفا لمّا صَفاوَارشف رَحيقاً نُورُه فَضَح الفلق
- كَأساً كَأَنّ عَبيرَها من عَنبرٍلُطفُ النَسيمِ بِها تَأرّجَ إِذ عَبق
- تَجلو الهُمومَ عَن الحَزينِ بفرحةٍكَاللَيلِ يَجلوهُ الصَباحُ متى انفلق
- فاشرب عَلى غَيظِ العذولِ وَلا تَمِلعَنها وَسَلسلْها مُداماً في نسق
- مع ماجدٍ كالبحر حيثُ أَردتَهفيهِ الرَدى وَالرَيّ وَالكُلُّ اتّفق
- بَطَلٌ عَلَيهِ من الجَلالِ سرادقٌوَمِن الجَمالِ لَهُ المُنزَّهُ وَالأَرقّ
- فَأَلذُّ عيشكَ ما قضيتَ زَمانَهمع ذي وَدادٍ صانَ أَو قولٍ صَدَق