قصائد

رفعت أكف الضوء أستار الغسق

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف

  1. ١رَفعت أَكفُّ الضوء أَستارَ الغسقْوَتبسّمَ الفَجرُ المُنيرُ عَن الشَفَقْ
  2. ٢وَالغُصنُ قامَ لما رآك مسبِّحاًفَشدت عَلَيهِ الوُرقُ تَقرأُ في الوَرق
  3. ٣فَانهض إِلى غنمِ الصَفا لمّا صَفاوَارشف رَحيقاً نُورُه فَضَح الفلق
  4. ٤كَأساً كَأَنّ عَبيرَها من عَنبرٍلُطفُ النَسيمِ بِها تَأرّجَ إِذ عَبق
  5. ٥تَجلو الهُمومَ عَن الحَزينِ بفرحةٍكَاللَيلِ يَجلوهُ الصَباحُ متى انفلق
  6. ٦فاشرب عَلى غَيظِ العذولِ وَلا تَمِلعَنها وَسَلسلْها مُداماً في نسق
  7. ٧مع ماجدٍ كالبحر حيثُ أَردتَهفيهِ الرَدى وَالرَيّ وَالكُلُّ اتّفق
  8. ٨بَطَلٌ عَلَيهِ من الجَلالِ سرادقٌوَمِن الجَمالِ لَهُ المُنزَّهُ وَالأَرقّ
  9. ٩فَأَلذُّ عيشكَ ما قضيتَ زَمانَهمع ذي وَدادٍ صانَ أَو قولٍ صَدَق