لئام الغيم أسفر عن بروق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالقاف
- ١لئامُ الغَيمِ أَسفرَ عَن بروقِوَللشفق ابتسامٌ عن شَقيقِ
- ٢وَكفُّ العاطرات يَهزُّ عَطفاًمِن الأَغصان في الرَوض الأَنيق
- ٣حَكينَ بِهِ حِساناً طائفاتٍمن الأَزهارِ بالكأسِ الرَحيق
- ٤يغنّين النَديمَ بلحنِ وُرقٍأَجدنَ اللحنَ بالنظمِ الرقيق
- ٥كَأَنّ الطير فَوقَ الغصنِ تَهويكُراتٌ تُرتَمَى بالمنجنيق
- ٦وَللأَشجار صرحٌ من غديرٍتَرى فيها لِذا أَشكالَ سوق
- ٧ظللنا بين شادٍ قَد تَغنّىوَثَمْلٍ لَن تَرى بِالمستفيق
- ٨وَقد عبث الحَديثُ من الغَوانيمن الكاسات بالنور العتيق
- ٩إِذا ما ماسَ قَدٌّ طارَ قَلبيكما روّعت وُرْقاً عن وَريق