لئام الغيم أسفر عن بروق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالقاف
حجم الخط
- لئامُ الغَيمِ أَسفرَ عَن بروقِوَللشفق ابتسامٌ عن شَقيقِ
- وَكفُّ العاطرات يَهزُّ عَطفاًمِن الأَغصان في الرَوض الأَنيق
- حَكينَ بِهِ حِساناً طائفاتٍمن الأَزهارِ بالكأسِ الرَحيق
- يغنّين النَديمَ بلحنِ وُرقٍأَجدنَ اللحنَ بالنظمِ الرقيق
- كَأَنّ الطير فَوقَ الغصنِ تَهويكُراتٌ تُرتَمَى بالمنجنيق
- وَللأَشجار صرحٌ من غديرٍتَرى فيها لِذا أَشكالَ سوق
- ظللنا بين شادٍ قَد تَغنّىوَثَمْلٍ لَن تَرى بِالمستفيق
- وَقد عبث الحَديثُ من الغَوانيمن الكاسات بالنور العتيق
- إِذا ما ماسَ قَدٌّ طارَ قَلبيكما روّعت وُرْقاً عن وَريق