قصائد

وقتك يد الإله أبا علي

ابن الروميعباسيالوافرمدحالباء

  1. ١وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّولا جَنحتْ بساحتك الخطوبُ
  2. ٢وزُحزحَتِ المكارهُ عنك طُرّاًونُفِّسَتِ الشدائدُ والكروبُ
  3. ٣شَرِكتك في البلاء المرِّ حتىلكاد القلب من ألمٍ يذوبُ
  4. ٤ولم أمنُنْ بذاك وكيف مَنِّيعلى من عُرفه عندي ضُروبُ
  5. ٥ولكني شكوتُ إليك شكوَىأخي كُرَبٍ تضيق بها الجُنُوبُ
  6. ٦وكيف الصبرُ والقاضي وقيذأبَى لي ذلك الجزعُ الغَلُوبُ
  7. ٧تَطَرَّقتِ النوائبُ منه شخصاًبعيداً أن تَطَرَّقَهُ العيوبُ
  8. ٨ولكنْ في دفاع اللَّه كافٍوإن شُبَّتْ لنائرةٍ حروبُ
  9. ٩وفي المعروف واقيةٌ لشاكٍوللسراء غائبةٌ تؤوبُ
  10. ١٠وقد يُخْفِي ضياءَ الشمسِ دَجْنٌتزول ولم يَحُنْ منها غروبُ
  11. ١١فقل للحاكم العدلِ القضايافِداه من يجور ومن يحوبُ
  12. ١٢أبا إسحاق مُحِّقَتِ الخطايابما تشكو ومُحِّصَتِ الذنوبُ
  13. ١٣ولُقِّيتَ الإقالَةَ من قريبٍموقّىً كلَّ نائبةٍ تنوبُ
  14. ١٤فإنك ما اعتللتَ بل المعاليوإنك ما مَرِضْتَ بل القلوبُ
  15. ١٥وحقُّك أن تقال فأنت آسٍله رِفْق إذا دَمِيَتْ نُدُوبُ
  16. ١٦تُصيبُ إذا حكمتَ وإنْ طلبنالديك العُرفَ كنت حَياً تَصُوبُ
  17. ١٧هنيئاً آلَ حمادٍ هنيئاًفقد زَكَتِ الشواهدُ والغيوبُ
  18. ١٨متى تُوضعْ جُنُوبُكُمُ بشكوٍفما فيكم لنازلةٍ هَيُوبُ
  19. ١٩وإن تُرفعْ جنوبُكُمُ ببُرءٍفما فيكم لفاحشةٍ رَكُوبُ
  20. ٢٠وليس على صريعِ اللَّه عَتْبٌوفيه عن محارمه نُكُوبُ
  21. ٢١أُحبّكُمُ وأشكر أنْ صفوتمْعليَّ وسائرُ الدنيا مَشوبُ
  22. ٢٢نسيمي منكُمُ أبداً شَمَالٌوريحي حين أستسقي جَنُوبُ
  23. ٢٣ولا يُلْفَى بساحتكم شقيٌّولا يُغرى بمدحِكُمُ كذوبُ