وقتك يد الإله أبا علي
ابن الروميعباسيالوافرمدحالباء
- ١وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّولا جَنحتْ بساحتك الخطوبُ
- ٢وزُحزحَتِ المكارهُ عنك طُرّاًونُفِّسَتِ الشدائدُ والكروبُ
- ٣شَرِكتك في البلاء المرِّ حتىلكاد القلب من ألمٍ يذوبُ
- ٤ولم أمنُنْ بذاك وكيف مَنِّيعلى من عُرفه عندي ضُروبُ
- ٥ولكني شكوتُ إليك شكوَىأخي كُرَبٍ تضيق بها الجُنُوبُ
- ٦وكيف الصبرُ والقاضي وقيذأبَى لي ذلك الجزعُ الغَلُوبُ
- ٧تَطَرَّقتِ النوائبُ منه شخصاًبعيداً أن تَطَرَّقَهُ العيوبُ
- ٨ولكنْ في دفاع اللَّه كافٍوإن شُبَّتْ لنائرةٍ حروبُ
- ٩وفي المعروف واقيةٌ لشاكٍوللسراء غائبةٌ تؤوبُ
- ١٠وقد يُخْفِي ضياءَ الشمسِ دَجْنٌتزول ولم يَحُنْ منها غروبُ
- ١١فقل للحاكم العدلِ القضايافِداه من يجور ومن يحوبُ
- ١٢أبا إسحاق مُحِّقَتِ الخطايابما تشكو ومُحِّصَتِ الذنوبُ
- ١٣ولُقِّيتَ الإقالَةَ من قريبٍموقّىً كلَّ نائبةٍ تنوبُ
- ١٤فإنك ما اعتللتَ بل المعاليوإنك ما مَرِضْتَ بل القلوبُ
- ١٥وحقُّك أن تقال فأنت آسٍله رِفْق إذا دَمِيَتْ نُدُوبُ
- ١٦تُصيبُ إذا حكمتَ وإنْ طلبنالديك العُرفَ كنت حَياً تَصُوبُ
- ١٧هنيئاً آلَ حمادٍ هنيئاًفقد زَكَتِ الشواهدُ والغيوبُ
- ١٨متى تُوضعْ جُنُوبُكُمُ بشكوٍفما فيكم لنازلةٍ هَيُوبُ
- ١٩وإن تُرفعْ جنوبُكُمُ ببُرءٍفما فيكم لفاحشةٍ رَكُوبُ
- ٢٠وليس على صريعِ اللَّه عَتْبٌوفيه عن محارمه نُكُوبُ
- ٢١أُحبّكُمُ وأشكر أنْ صفوتمْعليَّ وسائرُ الدنيا مَشوبُ
- ٢٢نسيمي منكُمُ أبداً شَمَالٌوريحي حين أستسقي جَنُوبُ
- ٢٣ولا يُلْفَى بساحتكم شقيٌّولا يُغرى بمدحِكُمُ كذوبُ