أشغل بحبك قلبا للهوى فرغا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالغين
حجم الخط
- أَشغِل بحبِّكَ قَلباً لِلهَوى فَرغاوَاحلل براحك كَأساً للطِّلا فَرغا
- وَاشرَب بنا خندريساً قَرقَفاً زَلغَتغَزالةً فَغَزالُ الأنس قَد بَزغا
- وَسُلَّ من شُهْبِ لألاءِ الحَبابِ ظُبىًعَلى الهُمومِ إِذا شيطانُها نَزَغا
- وَدُر بها يا نديمي وَاسقني بِطِلاًشعاعُها من سنا وَجْناتِكَ انصبغا
- وَعاطني بنتَ سرغٍ غَرسِ جَدّتِهاحانَ الصفا وَبِأَيدي لُطفِه فَتغا
- وَلا تَهب مَن وَشَى عَنّا فَإِنّ لَناجَيشاً نَصولُ بِهِ حَيثُ المُدام طَغى
- ما يَعرف الرُشدَ مَن عَن ذا السُرورِ غَوىوَإِن عَوى ما وَعى فَليقتدر بوغى
- لا تحبس الراح عنّا فَالهَوى فِرَصٌفَرضٌ تداركها فَالعَيشُ قَد بَرغا
- وَاشرب وَطِب واسقِ مَن لم يَثنهِ غلطٌعَن دركِ ماعرفت من قدرهِ البُلَغا
- فَما عَلينا إِذا بِتنا نُشعشعُهامن عاذلٍ لو دَرى أَو لاغبٍ وَلغا
- قُم قَد تقاعسَ عنّا العاذلونَ وَخُذما قَد حَبا الدَهرُ وَاسهَر فالعَنا بهغا
- فَمَن يحاولْ مدى اللذّات من زَمَنٍلا يَشتكي الدَهر في رسغ المُنى رسغا
- وَما حَياةُ فَتىً ضلّت عَزائمُهعَن السرور إِذا أَكدى وَإِن ربغا
- راحٌ تُرَوّي الحَشا مِن نُورها بِسَناًوَقلبُ باغضِها من نارِها ازدلغا
- فَاغنَم زَمانَك وَاعلَم أَنَّ باذلَهقد حاد عن شرعِ أَربابِ الهَوى وَبَغى
- وَاعلم بِأَنّك من بَعد الصِّبا نَدِمٌإِذا الزَمانُ بِنا حَدَّ النُهى بَلغا