قصائد

أشجتك أطيار الأراكة تسجع

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالعين

  1. ١أَشَجَتكَ أَطيارُ الأَراكةِ تَسجعُأَم راقَ أَعينَك السحائبُ تَهمعُ
  2. ٢فشدوتَ حَتّى صرتَ من وُرقِ الحِمىمترنّماً وَغَدَت جُفونك تَدمع
  3. ٣وَعَلامَ تَرعى الأَنجُمَ العليا فهلما بَينها يرجَى لحبِّك مطلع
  4. ٤وَأَراك تَصبو للأراك فَهَل تَرىلقَوامِ من تهوى نَظيراً يرفع
  5. ٥فَإِلامَ تَبكي دَمعُ عَينيك اِنقَضىفَارفق بِهِ لَن تُسقَى تِلكَ الأَربُع
  6. ٦إِن الَّذي بِهمُ غدوتَ مُدلَّهاًخانوا الودادَ فمن ترومُ وَتطمع
  7. ٧وَنسوك حتّى لَو ذُكرتَ لديهمُأَنفوا وَقلّ وَفا تراهم شنّعوا
  8. ٨دَع ما مَضى من غرّةٍ وَصبابةٍفَاليَومَ عزٌّ عندهم وَتمنُّع
  9. ٩قل إِن ما ولَّى خَيالٌ كاذبٌوَالصدق أَولَى إِن هجرك أَزمعوا
  10. ١٠أَترى لعهدك أَن يَفي من شَأنهأَن لا يَفي وَالودّ مِنهُ تَطبُّع
  11. ١١يا هاجرين أَنا بما أَمضيتُهُبقديم حبّي فيكمُ أَتشفَّع
  12. ١٢إِن اللَيالي قَد أَبادَتني جوىًوَالطَيفُ يمنعني بِهِ أَتمتع
  13. ١٣إِن لَم يَكُن حُبي لديكم شافعيفبودّكم فيما مَضى أَتضرّع
  14. ١٤جار النَوى لما عدلتُم بِالهَوىعَني فهل عدلٌ أَقولُ فتسمعوا