أشجتك أطيار الأراكة تسجع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالعين
حجم الخط
- أَشَجَتكَ أَطيارُ الأَراكةِ تَسجعُأَم راقَ أَعينَك السحائبُ تَهمعُ
- فشدوتَ حَتّى صرتَ من وُرقِ الحِمىمترنّماً وَغَدَت جُفونك تَدمع
- وَعَلامَ تَرعى الأَنجُمَ العليا فهلما بَينها يرجَى لحبِّك مطلع
- وَأَراك تَصبو للأراك فَهَل تَرىلقَوامِ من تهوى نَظيراً يرفع
- فَإِلامَ تَبكي دَمعُ عَينيك اِنقَضىفَارفق بِهِ لَن تُسقَى تِلكَ الأَربُع
- إِن الَّذي بِهمُ غدوتَ مُدلَّهاًخانوا الودادَ فمن ترومُ وَتطمع
- وَنسوك حتّى لَو ذُكرتَ لديهمُأَنفوا وَقلّ وَفا تراهم شنّعوا
- دَع ما مَضى من غرّةٍ وَصبابةٍفَاليَومَ عزٌّ عندهم وَتمنُّع
- قل إِن ما ولَّى خَيالٌ كاذبٌوَالصدق أَولَى إِن هجرك أَزمعوا
- أَترى لعهدك أَن يَفي من شَأنهأَن لا يَفي وَالودّ مِنهُ تَطبُّع
- يا هاجرين أَنا بما أَمضيتُهُبقديم حبّي فيكمُ أَتشفَّع
- إِن اللَيالي قَد أَبادَتني جوىًوَالطَيفُ يمنعني بِهِ أَتمتع
- إِن لَم يَكُن حُبي لديكم شافعيفبودّكم فيما مَضى أَتضرّع
- جار النَوى لما عدلتُم بِالهَوىعَني فهل عدلٌ أَقولُ فتسمعوا