أشجتك أطيار الأراكة تسجع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالعين
- ١أَشَجَتكَ أَطيارُ الأَراكةِ تَسجعُأَم راقَ أَعينَك السحائبُ تَهمعُ
- ٢فشدوتَ حَتّى صرتَ من وُرقِ الحِمىمترنّماً وَغَدَت جُفونك تَدمع
- ٣وَعَلامَ تَرعى الأَنجُمَ العليا فهلما بَينها يرجَى لحبِّك مطلع
- ٤وَأَراك تَصبو للأراك فَهَل تَرىلقَوامِ من تهوى نَظيراً يرفع
- ٥فَإِلامَ تَبكي دَمعُ عَينيك اِنقَضىفَارفق بِهِ لَن تُسقَى تِلكَ الأَربُع
- ٦إِن الَّذي بِهمُ غدوتَ مُدلَّهاًخانوا الودادَ فمن ترومُ وَتطمع
- ٧وَنسوك حتّى لَو ذُكرتَ لديهمُأَنفوا وَقلّ وَفا تراهم شنّعوا
- ٨دَع ما مَضى من غرّةٍ وَصبابةٍفَاليَومَ عزٌّ عندهم وَتمنُّع
- ٩قل إِن ما ولَّى خَيالٌ كاذبٌوَالصدق أَولَى إِن هجرك أَزمعوا
- ١٠أَترى لعهدك أَن يَفي من شَأنهأَن لا يَفي وَالودّ مِنهُ تَطبُّع
- ١١يا هاجرين أَنا بما أَمضيتُهُبقديم حبّي فيكمُ أَتشفَّع
- ١٢إِن اللَيالي قَد أَبادَتني جوىًوَالطَيفُ يمنعني بِهِ أَتمتع
- ١٣إِن لَم يَكُن حُبي لديكم شافعيفبودّكم فيما مَضى أَتضرّع
- ١٤جار النَوى لما عدلتُم بِالهَوىعَني فهل عدلٌ أَقولُ فتسمعوا