في ذي الجفون صوارم الأقدار
حجم الخط
- في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِراعي البَرِيَّةَ يا رَعاكِ الباري
- وَكَفى الحَياةُ لَنا حَوادِثَ فَاِفتِنيمَلَأَ النُجوم وَعالَمَ الأَقمارِ
- ما أَنتِ في هَذي الحلى إِنسِيَّةإِن أَنتِ إِلّا الشَمسُ في الأَنوارِ
- زَهراءُ بِالأُفقِ الَّذي مِن دونِهِوَثبُ النُهى وَتَطاوُلُ الأَفكارِ
- تَتَهَتَّكُ الأَلبابُ خَلفَ حِجابِهامَهما طَلَعتِ فَكَيفَ بِالأَبصارِ
- يا زينَةَ الإِصباحِ وَالإِمساءِ بَليا رَونَقَ الآصالِ وَالأَسحارِ
- ماذا تُحاوِلُ مِن تَنائينا النَوىأَنتِ الدُنى وَأَنا الخَيالُ الساري
- أَلقى الضُحى أَلقاكِ ثُمَّ مِنَ الدُجىسُبُلٌ إِلَيك خَفِيَّةُ الأَغوارِ
- وَإِذا أَنِستُ بِوَحدَتي فَلِأَنَّهاسَبَبي إِلَيكِ وَسُلَّمي وَمَناري
- إيهٍ زَماني في الهَوى وَزَمانَهاما كُنتُما إِلّا النَميرَ الجاري
- مُتَسَلسِلاً بَينَ الصَبابَةِ وَالصِبامُتَرَقرِقاً بِمَسارِحِ الأَوطارِ
- نَظَرَ الفُراقُ إِلَيكُما فَطَواكُماإِنَّ الفِراقَ جَهَنَّمُ الأَقدارِ