قصائد

صاح هذا ربع الهوى المعهود

ابن قلاقسأندلسيالخفيفالدال

  1. ١صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُفتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ
  2. ٢لا تعرِّجْ على سواهُ ففيهلي ظلٌّ من الهوى ممدودُ
  3. ٣قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليهليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ
  4. ٤أتُرى ترجعُ الليالي المواضيكان ما كان ما مضى لا يعودُ
  5. ٥وغزالٌ أغنُّ مختصرُ الخصرِ رخيمُ الدلالِ عنّي شَرودُ
  6. ٦قيّدوني على هواهُ وهَيْهاتَ لمثلي أن ينفَع التقْييدُ
  7. ٧لي غَدْرٌ منه ومني وفاءٌووصالٌ مني ومنه صدودُ
  8. ٨نفّر النومَ عن جفوني ظبيٌنافرٌ وهْو في النِّفارِ صَيودُ
  9. ٩دلّهُ الدّلُّ في الهوى فتجنّىوتجنّيه في الهوى المعهودُ
  10. ١٠كم جحدتُ الهوى فباح به دمعي ودمعي مهما جحدتُ شهيدُ
  11. ١١قُلْ له أيها الخيالُ الذي يطرقُ ليلاً والحاسدون هُجودُ
  12. ١٢مات ذاك الهوى وعاش التسلّيوانطَفا من حشايَ ذاك الوَقودُ
  13. ١٣وتبدّلْتُ منك إلفاً أَلوفاًوتسلّى عنك الفؤادُ العَميدُ
  14. ١٤فالْهُ عني فقد لهوتُ بظبيهو طول الزمان برٌّ وَدودُ
  15. ١٥فاقَ في حسنِه الحسانَ كما فاق ذوي العلم أحمدُ المحمودُ
  16. ١٦الأجلُّ الإمامُ سيدنا الحافظُ فخرُ الأئمةِ الصّنْديدُ
  17. ١٧شهدَ الناس أنه أوحدُ فيكل فنٍّ وفضلُه مشهودُ
  18. ١٨هو في دولة النّدى والمعاليمُبدئٌ دون غيره ومُعيدُ
  19. ١٩هو صدرٌ للدين شرقاً وغرباًوعلى بابه الأنيسِ الوُفودُ
  20. ٢٠هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعلمِ وفي النصّ دونَه داوودُ
  21. ٢١ومفيدٌ أموالَه للبَراياوهْو للحمدِ والثّنا يستفيدُ
  22. ٢٢في الدجى ساهرٌ يصلي ويدعوخائفاً والأنامُ طُرّاً رُقودُ
  23. ٢٣مَن كفخرِ الأئمّة العلَمُ العالم مَن بحرُ رفدِه مورودُ
  24. ٢٤لا مزيدٌ على الذي قد حواهمن فخارٍ وسؤددٍ لا مزيدُ
  25. ٢٥ومُريدٌ للمكرماتِ وإن لامَ على فعلِها بخيلٌ مَريدُ
  26. ٢٦ومُجيدٌ في كل ما يتولاّه وما عنه للثناءِ مَحيدُ
  27. ٢٧وسديدٌ في الرأي ليْنٌ ولكنهو في النائبات جَلدٌ شديدُ
  28. ٢٨وسعيدٌ والناس منهم شقيٌّبقضاءٍ مقدّرٍ وسعيدُ
  29. ٢٩فاقصدَنْه تظفرْ بما تشتهيهمنه فهو المبجّلُ المقصودُ
  30. ٣٠حسدَتْهُ ذوو الرياسة طُرّاًوكذا كل فاضلٍ محسودُ
  31. ٣١فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّوإنعامُه علينا جديدُ
  32. ٣٢ولنا كلَّ ساعةٍ من أياديهِ وإنعامِه مدى الدهرِ عيدُ
  33. ٣٣وأدامَ الإلهُ في العزّ عَلياهُ سعيداً وسعيُه محمودُ
  34. ٣٤وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْرِ بما نبتغي له ونُريدُ