صاح هذا ربع الهوى المعهود
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالدال
- ١صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُفتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ
- ٢لا تعرِّجْ على سواهُ ففيهلي ظلٌّ من الهوى ممدودُ
- ٣قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليهليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ
- ٤أتُرى ترجعُ الليالي المواضيكان ما كان ما مضى لا يعودُ
- ٥وغزالٌ أغنُّ مختصرُ الخصرِ رخيمُ الدلالِ عنّي شَرودُ
- ٦قيّدوني على هواهُ وهَيْهاتَ لمثلي أن ينفَع التقْييدُ
- ٧لي غَدْرٌ منه ومني وفاءٌووصالٌ مني ومنه صدودُ
- ٨نفّر النومَ عن جفوني ظبيٌنافرٌ وهْو في النِّفارِ صَيودُ
- ٩دلّهُ الدّلُّ في الهوى فتجنّىوتجنّيه في الهوى المعهودُ
- ١٠كم جحدتُ الهوى فباح به دمعي ودمعي مهما جحدتُ شهيدُ
- ١١قُلْ له أيها الخيالُ الذي يطرقُ ليلاً والحاسدون هُجودُ
- ١٢مات ذاك الهوى وعاش التسلّيوانطَفا من حشايَ ذاك الوَقودُ
- ١٣وتبدّلْتُ منك إلفاً أَلوفاًوتسلّى عنك الفؤادُ العَميدُ
- ١٤فالْهُ عني فقد لهوتُ بظبيهو طول الزمان برٌّ وَدودُ
- ١٥فاقَ في حسنِه الحسانَ كما فاق ذوي العلم أحمدُ المحمودُ
- ١٦الأجلُّ الإمامُ سيدنا الحافظُ فخرُ الأئمةِ الصّنْديدُ
- ١٧شهدَ الناس أنه أوحدُ فيكل فنٍّ وفضلُه مشهودُ
- ١٨هو في دولة النّدى والمعاليمُبدئٌ دون غيره ومُعيدُ
- ١٩هو صدرٌ للدين شرقاً وغرباًوعلى بابه الأنيسِ الوُفودُ
- ٢٠هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعلمِ وفي النصّ دونَه داوودُ
- ٢١ومفيدٌ أموالَه للبَراياوهْو للحمدِ والثّنا يستفيدُ
- ٢٢في الدجى ساهرٌ يصلي ويدعوخائفاً والأنامُ طُرّاً رُقودُ
- ٢٣مَن كفخرِ الأئمّة العلَمُ العالم مَن بحرُ رفدِه مورودُ
- ٢٤لا مزيدٌ على الذي قد حواهمن فخارٍ وسؤددٍ لا مزيدُ
- ٢٥ومُريدٌ للمكرماتِ وإن لامَ على فعلِها بخيلٌ مَريدُ
- ٢٦ومُجيدٌ في كل ما يتولاّه وما عنه للثناءِ مَحيدُ
- ٢٧وسديدٌ في الرأي ليْنٌ ولكنهو في النائبات جَلدٌ شديدُ
- ٢٨وسعيدٌ والناس منهم شقيٌّبقضاءٍ مقدّرٍ وسعيدُ
- ٢٩فاقصدَنْه تظفرْ بما تشتهيهمنه فهو المبجّلُ المقصودُ
- ٣٠حسدَتْهُ ذوو الرياسة طُرّاًوكذا كل فاضلٍ محسودُ
- ٣١فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّوإنعامُه علينا جديدُ
- ٣٢ولنا كلَّ ساعةٍ من أياديهِ وإنعامِه مدى الدهرِ عيدُ
- ٣٣وأدامَ الإلهُ في العزّ عَلياهُ سعيداً وسعيُه محمودُ
- ٣٤وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْرِ بما نبتغي له ونُريدُ