أمكوك الخسار سأنتحيكا
حجم الخط
- أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكابإحدى الفاقرات ولا أقيكا
- أتأمُرُ بالتقزُّزِ من كلاميوذكرك يُصْدِئ الذهبَ السبيكا
- زعَمْتَ بأنني نَحْسٌ وإنيمُجيبُك مُعْلِناً لا أتقيكا
- توهَّم زَحْفَ موسى نحو حُسْنٍعلى مَنْقوصتيه لكي ينيكا
- وقد دانتْ لطاعته فكانتدجاجتَه وكان هناك ديكا
- فأنشقَ أنفها من نَتْن فيهكما أنشقْتَنا من نَتْن فيكا
- وماطلَ فوقها نَزْواً مريضاًكنزوِ مُسَخَّرٍ لا يَشْتَهيكا
- فإنك واجدٌ ثم احتمالاًوصبراً مثل صبرِ مُسَخّريكا
- لقد صبرتْ على قذرٍ وقُبْحولم تَسْعَدْ ولم تُرْضِ المليكا
- فما هذا التقزُّز من كلاميوأُمّكَ لم تُقَزَّزْ من أبيكا
- ولا مِنْ حَمْلها إياك منْهوقد حمل الخنا بطنٌ يعيكا
- حلفْتُ على التي بُلِيتْ بمُوسىلقدْ جعلَتْ له فيكُم شريكا
- أقِرْدٌ مُقعَدٌ وتَعِفُّ أنثىله كلا وإفكِ مُعَلّليكا
- أحاذِرُ أن تكون سليلَ شتَّىوأحذَرُ مثلَ ذاك على بنيكا
- عجِبْتُ ولا تعجُّبَ من ضلالٍبدا للناسِ منك ومن ذَويكا
- وكثرةِ ناسليكَ لقد أراناسُقوطَك قِلةُ المُتنازِعيكا
- رأيْتُك من بني حواءَ طُراوما في دهمهم مَنْ يدّعيكا
- وما أنْفيك عن موسى لأنيأرى موسى يُكثّر غائظيكا
- ولكنْ جَمَّ فيك مُشاركُوهُوإن أصبحْتَ بينهُمُ تَريكا
- رمْوا بك عن حِرٍ عَمِقٍ وآلُواعليك أليَّةَ المُتناكريكا
- فلا تعرضْ لدعوى غيرِ مُوسىفلَيْسَ الأكرمُونَ بقابليكا
- عليك عليك موسى فانتحلْهُفإن الناسَ غيرُ مُدافعيكا
- هو الزمنُ الذي أضحى وأمسىأقلَّ اللَّه فيه مُنافسيكا
- أبوكَ المُقعَدُ المعتوهُ أدنىإليك اللُّؤمَ والعقلَ الركيكا
- رأيتُ أخاك يطلب منك قوتاًوقد كثَّرْت فيه مؤنّبيكا
- فلم تسمحْ له بكَفافِ وجْهٍولا شفَّعْتَ فيه أقْربيكا
- وعرّضتَ الخبيثة لي سفاهاًفعِفْتُ خبيثها حَولاً دكيكا
- فلمَّا استُكْره الكلِمُ المُقفَّىتجشَّمها تجشمَ نائكيكا
- فقُبحاً يوم تُبعثُ يا ابن موسىلوِجهِكَ مُرْدِفاً قُبحاً وشيكا
- أتَسْمَح باستِ أمِّك للقوافيوتبخَلُ بالكفاف على أخيكا
- غدوْتَ مُحالفاً مالاً بديناًجعلتَ فداءَهُ حسباً نهيكا
- أتاحكَ لي شقاؤُك يا ابن موسىلتكسِبَ بي شماتَةَ حاسديكا
- ولم أعلَمْك تطلُبُني بذَحْلٍولكني إخالُك مستنيكا
- ولو أنّي نزوْت بألفِ أيْرٍومِتَّ لما وجدْتَ لديَّ تيكا
- وما بي في احتمائك من سقامٍولكنّ المُصحِّح يحتميكا
- وهل مِن قائلٍ لك لا يراهسراةُ الناس مغْبوناً هتيكا
- أتنتحِلُ التقزُّزَ يا ابن حُسْنٍوحَجَّامُ القبيلةِ يمْتَطيكا
- وما تنفكُّ مُرتضعاً مَنِيّاًلعبدٍ تشتريه فيَشْتريكا
- وكان الحُرُّ عندك عبدَ سَوْءٍوعبدُ السُّوءِ ربّاً يَسْتَنيكا
- تشامخُ إنْ لقيتَ ذوي المعاليوتَسْفُلُ للعبيد فتعتليكا
- أعِرْ شَتَراً بعيْنك منك فِكْراًوطالبْ بالجنايةِ واتريكا
- أيورٌ طاعنتْك وأنت ماءوطالتْ عنك غفلةُ مُدَّعيكا
- أيا شتراً على بخرٍ أليمٍإلى قذرٍ توقَّ مُهاتريكا
- أكلْتَ السمَّ يوم أكلتَ لحميفلا يغررْك قولُ مهنِّئيكا
- ستأكلُ من فريك الشَّتْم صدراًكما أكلت مشايخُك الفريكا
- وأُعقبك المدُوس على فراغوأعقب مثلَ ذاك مُؤازريكا
- فصبراً للهجاء ستَجتَويهعلى أنَّ الهجاءَ سَيَجْتَوِيكا
- بل الإعراضُ عنك عليَّ فرضٌوإن قدمْتُ بعض الهُجر فيكا
- ظلمتُكَ إذ هَجَوْتُكَ يا ابن موسىوحقُّك أن أكثّر مادحيكا
- لأنك نِلْت مني فاجتبانيبذاك جميعُ من لا يجتبيكا
- ومَن لا يجتبيك الناسُ طرّاًوضِعفا ذاك من لا يَرتضيكا
- ولكنْ لا بحمدِك ذاك لكنبحمدِ مُكثّر المتنقّصيكا
- قِلاك براءةٌ وهَواك عُرٌّودينُ الناس حمدُ مُذمّميكا
- فصِلْني بابتراكك في انتقاصيفشُكري فوق شكرِ الشاكريكا
- وأنت أخي أعِدُّك للَّياليإذا عرتِ الخطُوب وأرتَجيكا
- وتُعرم غُلْمتي ويقوم أيريإذا عز السّفاح فأعتريكا
- فتمنحني عيالك منحَ سَمْحٍإذا نيكتْ حليلتُه ونيكا
- تألَّفني بذاك وتبتغينيوإنْ كنتُ امرأً لا أبتغيكا
- سوى أني أُمِصُّك رأس أيريوودُّك أنَّني من ناكحيكا
- وكم قد قلت حين يُريب رَيْبٌمقالة آمِلٍ من آمليكا
- أقرْنَ صديقنا الحسن بن موسىعلوْتَ فليس خطْبٌ يرتقيكا
- رأيتُك حِصْن من يرتادُ حِصناًفطوبى نائليك ونازليكا