أمكوك الخسار سأنتحيكا

ابن الروميعباسيالوافرالكاف

حجم الخط
  1. أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكابإحدى الفاقرات ولا أقيكا
  2. أتأمُرُ بالتقزُّزِ من كلاميوذكرك يُصْدِئ الذهبَ السبيكا
  3. زعَمْتَ بأنني نَحْسٌ وإنيمُجيبُك مُعْلِناً لا أتقيكا
  4. توهَّم زَحْفَ موسى نحو حُسْنٍعلى مَنْقوصتيه لكي ينيكا
  5. وقد دانتْ لطاعته فكانتدجاجتَه وكان هناك ديكا
  6. فأنشقَ أنفها من نَتْن فيهكما أنشقْتَنا من نَتْن فيكا
  7. وماطلَ فوقها نَزْواً مريضاًكنزوِ مُسَخَّرٍ لا يَشْتَهيكا
  8. فإنك واجدٌ ثم احتمالاًوصبراً مثل صبرِ مُسَخّريكا
  9. لقد صبرتْ على قذرٍ وقُبْحولم تَسْعَدْ ولم تُرْضِ المليكا
  10. فما هذا التقزُّز من كلاميوأُمّكَ لم تُقَزَّزْ من أبيكا
  11. ولا مِنْ حَمْلها إياك منْهوقد حمل الخنا بطنٌ يعيكا
  12. حلفْتُ على التي بُلِيتْ بمُوسىلقدْ جعلَتْ له فيكُم شريكا
  13. أقِرْدٌ مُقعَدٌ وتَعِفُّ أنثىله كلا وإفكِ مُعَلّليكا
  14. أحاذِرُ أن تكون سليلَ شتَّىوأحذَرُ مثلَ ذاك على بنيكا
  15. عجِبْتُ ولا تعجُّبَ من ضلالٍبدا للناسِ منك ومن ذَويكا
  16. وكثرةِ ناسليكَ لقد أراناسُقوطَك قِلةُ المُتنازِعيكا
  17. رأيْتُك من بني حواءَ طُراوما في دهمهم مَنْ يدّعيكا
  18. وما أنْفيك عن موسى لأنيأرى موسى يُكثّر غائظيكا
  19. ولكنْ جَمَّ فيك مُشاركُوهُوإن أصبحْتَ بينهُمُ تَريكا
  20. رمْوا بك عن حِرٍ عَمِقٍ وآلُواعليك أليَّةَ المُتناكريكا
  21. فلا تعرضْ لدعوى غيرِ مُوسىفلَيْسَ الأكرمُونَ بقابليكا
  22. عليك عليك موسى فانتحلْهُفإن الناسَ غيرُ مُدافعيكا
  23. هو الزمنُ الذي أضحى وأمسىأقلَّ اللَّه فيه مُنافسيكا
  24. أبوكَ المُقعَدُ المعتوهُ أدنىإليك اللُّؤمَ والعقلَ الركيكا
  25. رأيتُ أخاك يطلب منك قوتاًوقد كثَّرْت فيه مؤنّبيكا
  26. فلم تسمحْ له بكَفافِ وجْهٍولا شفَّعْتَ فيه أقْربيكا
  27. وعرّضتَ الخبيثة لي سفاهاًفعِفْتُ خبيثها حَولاً دكيكا
  28. فلمَّا استُكْره الكلِمُ المُقفَّىتجشَّمها تجشمَ نائكيكا
  29. فقُبحاً يوم تُبعثُ يا ابن موسىلوِجهِكَ مُرْدِفاً قُبحاً وشيكا
  30. أتَسْمَح باستِ أمِّك للقوافيوتبخَلُ بالكفاف على أخيكا
  31. غدوْتَ مُحالفاً مالاً بديناًجعلتَ فداءَهُ حسباً نهيكا
  32. أتاحكَ لي شقاؤُك يا ابن موسىلتكسِبَ بي شماتَةَ حاسديكا
  33. ولم أعلَمْك تطلُبُني بذَحْلٍولكني إخالُك مستنيكا
  34. ولو أنّي نزوْت بألفِ أيْرٍومِتَّ لما وجدْتَ لديَّ تيكا
  35. وما بي في احتمائك من سقامٍولكنّ المُصحِّح يحتميكا
  36. وهل مِن قائلٍ لك لا يراهسراةُ الناس مغْبوناً هتيكا
  37. أتنتحِلُ التقزُّزَ يا ابن حُسْنٍوحَجَّامُ القبيلةِ يمْتَطيكا
  38. وما تنفكُّ مُرتضعاً مَنِيّاًلعبدٍ تشتريه فيَشْتريكا
  39. وكان الحُرُّ عندك عبدَ سَوْءٍوعبدُ السُّوءِ ربّاً يَسْتَنيكا
  40. تشامخُ إنْ لقيتَ ذوي المعاليوتَسْفُلُ للعبيد فتعتليكا
  41. أعِرْ شَتَراً بعيْنك منك فِكْراًوطالبْ بالجنايةِ واتريكا
  42. أيورٌ طاعنتْك وأنت ماءوطالتْ عنك غفلةُ مُدَّعيكا
  43. أيا شتراً على بخرٍ أليمٍإلى قذرٍ توقَّ مُهاتريكا
  44. أكلْتَ السمَّ يوم أكلتَ لحميفلا يغررْك قولُ مهنِّئيكا
  45. ستأكلُ من فريك الشَّتْم صدراًكما أكلت مشايخُك الفريكا
  46. وأُعقبك المدُوس على فراغوأعقب مثلَ ذاك مُؤازريكا
  47. فصبراً للهجاء ستَجتَويهعلى أنَّ الهجاءَ سَيَجْتَوِيكا
  48. بل الإعراضُ عنك عليَّ فرضٌوإن قدمْتُ بعض الهُجر فيكا
  49. ظلمتُكَ إذ هَجَوْتُكَ يا ابن موسىوحقُّك أن أكثّر مادحيكا
  50. لأنك نِلْت مني فاجتبانيبذاك جميعُ من لا يجتبيكا
  51. ومَن لا يجتبيك الناسُ طرّاًوضِعفا ذاك من لا يَرتضيكا
  52. ولكنْ لا بحمدِك ذاك لكنبحمدِ مُكثّر المتنقّصيكا
  53. قِلاك براءةٌ وهَواك عُرٌّودينُ الناس حمدُ مُذمّميكا
  54. فصِلْني بابتراكك في انتقاصيفشُكري فوق شكرِ الشاكريكا
  55. وأنت أخي أعِدُّك للَّياليإذا عرتِ الخطُوب وأرتَجيكا
  56. وتُعرم غُلْمتي ويقوم أيريإذا عز السّفاح فأعتريكا
  57. فتمنحني عيالك منحَ سَمْحٍإذا نيكتْ حليلتُه ونيكا
  58. تألَّفني بذاك وتبتغينيوإنْ كنتُ امرأً لا أبتغيكا
  59. سوى أني أُمِصُّك رأس أيريوودُّك أنَّني من ناكحيكا
  60. وكم قد قلت حين يُريب رَيْبٌمقالة آمِلٍ من آمليكا
  61. أقرْنَ صديقنا الحسن بن موسىعلوْتَ فليس خطْبٌ يرتقيكا
  62. رأيتُك حِصْن من يرتادُ حِصناًفطوبى نائليك ونازليكا