قصائد

هل ناعس يسطو على سهران

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون

  1. ١هَل ناعسٌ يَسطو على سَهرانِفَرَمى الفؤادَ بلحظه الوَسنانِ
  2. ٢طفلٌ يَقول لذي الصَوارم معجباًفَعلت فعالَ سيوفِكم أَجفاني
  3. ٣ما كُنتُ من ثغريه حبةَ خالِهلَكنّ في لَيلِ الشُعور دَهاني
  4. ٤شُرْكُ العذارِ بِهِ وَحَبتُّهُ الَّتيلَولا لياليهنّ ما أَغراني
  5. ٥لَولاه ما جهلت عُيوني شُرْكَهُوَتطلُّبي لسواه ما أَعياني
  6. ٦لَكن ضللت بشعره في ظلمةيا لَيته بسنا الجبين هداني
  7. ٧فالآن لا حيّ وَلا ميْتٌ أَناوَبقيةُ الأسهام في وُدجاني
  8. ٨وَأَراه جارَ وَقَد جَفا بَعد الرضادُلّاني هَل سُبلٌ إِلى السلوان
  9. ٩يا صاحِ لا غالتك أَيدُ غوائلٍإِن كُنت تدعو لي بعَود زَماني
  10. ١٠زَمَنٌ إِذا قال البَشيرُ برجعهبَعد الفَناء وَفوتِ كلِّ أَمان
  11. ١١طربت عظامي فرحةً وَلقولهوَهبَت له لَو يَرتضي أَكفاني
  12. ١٢وَإِذا شَربتَ الراح فَاذكرني لَهاوَقل السلامُ معاشرَ الندمان
  13. ١٣تلك المدامةُ قَد سقينا كرمَهايَوم التفرُّقِ فيضَ دمعٍ قاني
  14. ١٤فانظر إِلى لونيهما ها لونُهافي كَأسها كَالدَمع كلٌّ قاني
  15. ١٥وَإِذا جهلت حَبابَها هوَ درّ لفــظٍ بَيننا يَومَ الوَداع جُماني
  16. ١٦وَلذا إِذا شرِبَ الحُميّا باقلٌسجدت لَهُ الفصحاءُ بالإذعان
  17. ١٧وَتعدّه فَضلاً لَديهِ وَإِنمانقلَ الحَديثَ عن القديم الفاني