أيا غصن بان كلما ماد وانثنى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالنون
- ١أَيا غُصنَ بانٍ كلّما مادَ وَاِنثَنىوَيا ظبي إِنس ناعسَ اللحظ ما رنا
- ٢هب الأَعينَ النجلاءَ ترمي سهامَهاوَدَع قدَّك المياس يُزجي بيَ القَنا
- ٣لَقد ذلَّ حزمي في الهَوى بَعد عزِّهفَكَم من عزيز قاده الحبُّ هيِّنا
- ٤طوالُ اللَيالي في هَواك سهرتُهاوَوافرُ صَبري جزَّأته يدُ الضَنى
- ٥أَما آن أَن تَرضى فتمنحَني الرضاوَما آن للدنيا فتجمعَ شملنا
- ٦ففي القَلب تفصيلٌ وفي القال موجزٌوفي الفكر إسهابٌ بمن شطَّ أَو دنا
- ٧تَهادَت بي الأَيامُ في طيِّها كَماطَوى الجفنُ مَصقولَ الفرندِ فَأُكمِنا
- ٨خف اللَهَ في ذلّي فَما حقُّ عاشقٍتُريه المَنايا وَهوَ يرجو بك المُنى
- ٩إِذا قيل محبوبٌ يقولُ همُ همُوَإِن قيل مَن صبٌّ يقول أَنا أَنا
- ١٠نسفتُ جبالَ الصبر بُعداً وَجفوةًوَبجَّستُ ماءَ العَين في الخَدِّ أَعيُنا
- ١١ملكتَ فؤادي ثم أَهملتَ ودَّهُوَخلّفتني أَشكو إِلى الدَهرِ ما جنى