أيا غصن بان كلما ماد وانثنى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالنون
حجم الخط
- أَيا غُصنَ بانٍ كلّما مادَ وَاِنثَنىوَيا ظبي إِنس ناعسَ اللحظ ما رنا
- هب الأَعينَ النجلاءَ ترمي سهامَهاوَدَع قدَّك المياس يُزجي بيَ القَنا
- لَقد ذلَّ حزمي في الهَوى بَعد عزِّهفَكَم من عزيز قاده الحبُّ هيِّنا
- طوالُ اللَيالي في هَواك سهرتُهاوَوافرُ صَبري جزَّأته يدُ الضَنى
- أَما آن أَن تَرضى فتمنحَني الرضاوَما آن للدنيا فتجمعَ شملنا
- ففي القَلب تفصيلٌ وفي القال موجزٌوفي الفكر إسهابٌ بمن شطَّ أَو دنا
- تَهادَت بي الأَيامُ في طيِّها كَماطَوى الجفنُ مَصقولَ الفرندِ فَأُكمِنا
- خف اللَهَ في ذلّي فَما حقُّ عاشقٍتُريه المَنايا وَهوَ يرجو بك المُنى
- إِذا قيل محبوبٌ يقولُ همُ همُوَإِن قيل مَن صبٌّ يقول أَنا أَنا
- نسفتُ جبالَ الصبر بُعداً وَجفوةًوَبجَّستُ ماءَ العَين في الخَدِّ أَعيُنا
- ملكتَ فؤادي ثم أَهملتَ ودَّهُوَخلّفتني أَشكو إِلى الدَهرِ ما جنى