بألحاظك الوسنى تجرد مرهفا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالفاء
حجم الخط
- بِأَلحاظِك الوَسنى تُجرّدُ مرهَفاوَمِن لَفظك الأَشهى تُسلسِلُ قَرقَفا
- فَإِن جرّحت هذي فؤادَ متيَّمٍتداركتَ مِن تلكَ الشفاهِ لَهُ الشفا
- وَهَل أَنتَ إلا بدرُ تمٍّ عَلى نقاًوَهَل أَنا إِلا صادحٌ ناح مُشغَفا
- وَوَجهُك وَالطرّاتُ يَومٌ وَليلةٌوَذي لَيلةُ الإسرا وَذا يَوم لي صَفا
- وَفي خدّك النعمانُ يَحميهِ أَسوَدٌووالده دَهري إِذا رُمت زخرفا
- وَعَبدك يا مَولاي يَشكو مِن الهَوىشِكايةَ مَظلوم يؤمّلُ منصفا
- بحبك مَجنون وَفيك اصطبارُهجَميلٌ وَلَكن قَد تَناها وَقَد عَفا
- رَأَى جَوهرَ الدرّ الثَنايا منظَّمالذا كذبَ النَّظَّامُ حَتّى تفلسفا
- وَوَحَّد من غَيرٍ هَواكَ لِأَنَّهتَيقَّن إِشراكَ الهَوى مُسقِطَ الوَفا
- فَيا آيةً في الحُسن لما تنزّلتتَنبأتُ في عشقي لَدى مَن تَكلّفا
- فهَل شافعي بثُّ الهَوى عِندَ مالكٍفَأَتلو كتاباً كافياً ما تحرّفا
- فَما زال للعشاق في الناس قبلَنادنوٌّ تلا بُعداً ووصلٌ تلا جَفا