بألحاظك الوسنى تجرد مرهفا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالفاء

حجم الخط
  1. بِأَلحاظِك الوَسنى تُجرّدُ مرهَفاوَمِن لَفظك الأَشهى تُسلسِلُ قَرقَفا
  2. فَإِن جرّحت هذي فؤادَ متيَّمٍتداركتَ مِن تلكَ الشفاهِ لَهُ الشفا
  3. وَهَل أَنتَ إلا بدرُ تمٍّ عَلى نقاًوَهَل أَنا إِلا صادحٌ ناح مُشغَفا
  4. وَوَجهُك وَالطرّاتُ يَومٌ وَليلةٌوَذي لَيلةُ الإسرا وَذا يَوم لي صَفا
  5. وَفي خدّك النعمانُ يَحميهِ أَسوَدٌووالده دَهري إِذا رُمت زخرفا
  6. وَعَبدك يا مَولاي يَشكو مِن الهَوىشِكايةَ مَظلوم يؤمّلُ منصفا
  7. بحبك مَجنون وَفيك اصطبارُهجَميلٌ وَلَكن قَد تَناها وَقَد عَفا
  8. رَأَى جَوهرَ الدرّ الثَنايا منظَّمالذا كذبَ النَّظَّامُ حَتّى تفلسفا
  9. وَوَحَّد من غَيرٍ هَواكَ لِأَنَّهتَيقَّن إِشراكَ الهَوى مُسقِطَ الوَفا
  10. فَيا آيةً في الحُسن لما تنزّلتتَنبأتُ في عشقي لَدى مَن تَكلّفا
  11. فهَل شافعي بثُّ الهَوى عِندَ مالكٍفَأَتلو كتاباً كافياً ما تحرّفا
  12. فَما زال للعشاق في الناس قبلَنادنوٌّ تلا بُعداً ووصلٌ تلا جَفا