قصائد

أورق على عود الغصون تغرد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١أَوُرْقٌ عَلى عُود الغُصون تغرّدُوَظلٌّ عَلى عَين الغَدير أَم اِثمدُ
  2. ٢وَيَبسم ثَغرُ الأقحوان بشاشةًوَتَهتز أَردافُ الغَدير وَتركدُ
  3. ٣وَرُوح الصَّبا وَافت فأسكرنا الشذاوَثَمّ غَديرُ الماء صرحٌ ممرّد
  4. ٤وَغَيمُ السَما قَد أُوتيَ الملكَ نعمةًبساط علاه دُونه يَتردّد
  5. ٥وَنَحنُ كَأَنا وَالزَمان مسالمٌدرارٌ وَأَرضُ الرَوضِ جوٌّ ممهَّد
  6. ٦نغازلُ غُزلانَ العقيقِ وَنَجتليوَجوهَ المُنى وَالعيشُ يَصفو وَيرغُد
  7. ٧وَتَضحك أَزهارُ الجِنان بَأُنسنافَنلهو وَقَلبُ الغَيم بِالغيظ يَرعَد
  8. ٨وَأَقبل يَسعى بِالطِّلا ذو طلاوةوَزَفّ لَنا البكرَ المَصونةَ أَغيد
  9. ٩وَصالحنا يَومٌ من الدَهر مؤنسٌوَسالمنا ليلٌ من الوَصل مسعد
  10. ١٠وَأقبلتَ يا نُور العُيون بِأَوبةٍفَسُرَّت قُلوبٌ وَالشَوامت تكمد
  11. ١١نعم سرت سَيرَ البَدر وَاللَه حافظٌوَأُبْتَ إياب الغَيثِ وَالمَحلُ أَنكد
  12. ١٢فَأَهلاً لَقد شرّفت بَعد تباعدٍفَسيرُك محمودٌ وَعَودُك أَحمد