أورق على عود الغصون تغرد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أَوُرْقٌ عَلى عُود الغُصون تغرّدُوَظلٌّ عَلى عَين الغَدير أَم اِثمدُ
- وَيَبسم ثَغرُ الأقحوان بشاشةًوَتَهتز أَردافُ الغَدير وَتركدُ
- وَرُوح الصَّبا وَافت فأسكرنا الشذاوَثَمّ غَديرُ الماء صرحٌ ممرّد
- وَغَيمُ السَما قَد أُوتيَ الملكَ نعمةًبساط علاه دُونه يَتردّد
- وَنَحنُ كَأَنا وَالزَمان مسالمٌدرارٌ وَأَرضُ الرَوضِ جوٌّ ممهَّد
- نغازلُ غُزلانَ العقيقِ وَنَجتليوَجوهَ المُنى وَالعيشُ يَصفو وَيرغُد
- وَتَضحك أَزهارُ الجِنان بَأُنسنافَنلهو وَقَلبُ الغَيم بِالغيظ يَرعَد
- وَأَقبل يَسعى بِالطِّلا ذو طلاوةوَزَفّ لَنا البكرَ المَصونةَ أَغيد
- وَصالحنا يَومٌ من الدَهر مؤنسٌوَسالمنا ليلٌ من الوَصل مسعد
- وَأقبلتَ يا نُور العُيون بِأَوبةٍفَسُرَّت قُلوبٌ وَالشَوامت تكمد
- نعم سرت سَيرَ البَدر وَاللَه حافظٌوَأُبْتَ إياب الغَيثِ وَالمَحلُ أَنكد
- فَأَهلاً لَقد شرّفت بَعد تباعدٍفَسيرُك محمودٌ وَعَودُك أَحمد