جاد الزمان بما نرجوه من منح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالحاء
- ١جاد الزَمان بِما نَرجوه مِن منحِفَروّح الرُوح بَين الراح وَالقدحِ
- ٢فَإِنّ أَهنا مَساء لَيلُ مغتبقٍوَإِنّ أَجلى صَباحاً صبح مصطبحِ
- ٣قُم نجلو ياقوتةً حَمراءَ ما جليتعَلى فُؤاد وَأَضحى غير منشرحِ
- ٤في كَأسها لهبٌ دارَت بِهِ شهبٌنَرمي بِها الهَمَّ بَين الأنس وَالملَح
- ٥يَسعى بِها قمرٌ تَهوى لَهُ زمرٌلَولاه لَم أَغد مخموراً وَلم أَرُح
- ٦رُوحي الفِداء لَهُ جسمي الهباء بِهِإقبالُه فَرحي إعراضُه تَرحي
- ٧جلّ المصوّرُ كلُّ الحسن لازمهما بَين مِنكتمٍ مِنهُ وَمتضح
- ٨يَقول خذها هَنيئاً وَهيَ صافيةوَقرّ قَلباً وَعَن عبء العَنا أَرح
- ٩أَما تَرى الأنس قَد شيدت قَواعدهوَنادى فيهِ مُنادي البشر بالملح
- ١٠وَمن سَماء المَعالي لاح كَوكبهاوَكان من قبل لم يشرق وَلم يلُح
- ١١وَرَوضة الفَل قَد جادَت بزهرتهافَقام طير التَهاني رافع الصدح
- ١٢يَقول يا نعم مَولود نسرّ بهفَنَحنُ ما بين مَمنون وَممتدح
- ١٣كريمة لعزيز ما له مثلمن رام يَحكيه في عَلياه يَفتضح
- ١٤لذلك الصَفو عَن أَنس يؤرّخهازكية شرّفت باليمن وَالفَرح