قصائد

جاد الزمان بما نرجوه من منح

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالحاء

  1. ١جاد الزَمان بِما نَرجوه مِن منحِفَروّح الرُوح بَين الراح وَالقدحِ
  2. ٢فَإِنّ أَهنا مَساء لَيلُ مغتبقٍوَإِنّ أَجلى صَباحاً صبح مصطبحِ
  3. ٣قُم نجلو ياقوتةً حَمراءَ ما جليتعَلى فُؤاد وَأَضحى غير منشرحِ
  4. ٤في كَأسها لهبٌ دارَت بِهِ شهبٌنَرمي بِها الهَمَّ بَين الأنس وَالملَح
  5. ٥يَسعى بِها قمرٌ تَهوى لَهُ زمرٌلَولاه لَم أَغد مخموراً وَلم أَرُح
  6. ٦رُوحي الفِداء لَهُ جسمي الهباء بِهِإقبالُه فَرحي إعراضُه تَرحي
  7. ٧جلّ المصوّرُ كلُّ الحسن لازمهما بَين مِنكتمٍ مِنهُ وَمتضح
  8. ٨يَقول خذها هَنيئاً وَهيَ صافيةوَقرّ قَلباً وَعَن عبء العَنا أَرح
  9. ٩أَما تَرى الأنس قَد شيدت قَواعدهوَنادى فيهِ مُنادي البشر بالملح
  10. ١٠وَمن سَماء المَعالي لاح كَوكبهاوَكان من قبل لم يشرق وَلم يلُح
  11. ١١وَرَوضة الفَل قَد جادَت بزهرتهافَقام طير التَهاني رافع الصدح
  12. ١٢يَقول يا نعم مَولود نسرّ بهفَنَحنُ ما بين مَمنون وَممتدح
  13. ١٣كريمة لعزيز ما له مثلمن رام يَحكيه في عَلياه يَفتضح
  14. ١٤لذلك الصَفو عَن أَنس يؤرّخهازكية شرّفت باليمن وَالفَرح