جاد الزمان بما نرجوه من منح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالحاء
حجم الخط
- جاد الزَمان بِما نَرجوه مِن منحِفَروّح الرُوح بَين الراح وَالقدحِ
- فَإِنّ أَهنا مَساء لَيلُ مغتبقٍوَإِنّ أَجلى صَباحاً صبح مصطبحِ
- قُم نجلو ياقوتةً حَمراءَ ما جليتعَلى فُؤاد وَأَضحى غير منشرحِ
- في كَأسها لهبٌ دارَت بِهِ شهبٌنَرمي بِها الهَمَّ بَين الأنس وَالملَح
- يَسعى بِها قمرٌ تَهوى لَهُ زمرٌلَولاه لَم أَغد مخموراً وَلم أَرُح
- رُوحي الفِداء لَهُ جسمي الهباء بِهِإقبالُه فَرحي إعراضُه تَرحي
- جلّ المصوّرُ كلُّ الحسن لازمهما بَين مِنكتمٍ مِنهُ وَمتضح
- يَقول خذها هَنيئاً وَهيَ صافيةوَقرّ قَلباً وَعَن عبء العَنا أَرح
- أَما تَرى الأنس قَد شيدت قَواعدهوَنادى فيهِ مُنادي البشر بالملح
- وَمن سَماء المَعالي لاح كَوكبهاوَكان من قبل لم يشرق وَلم يلُح
- وَرَوضة الفَل قَد جادَت بزهرتهافَقام طير التَهاني رافع الصدح
- يَقول يا نعم مَولود نسرّ بهفَنَحنُ ما بين مَمنون وَممتدح
- كريمة لعزيز ما له مثلمن رام يَحكيه في عَلياه يَفتضح
- لذلك الصَفو عَن أَنس يؤرّخهازكية شرّفت باليمن وَالفَرح