قصائد

فؤاد ثناه الشوق للعود والعود

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١فُؤاد ثَناه الشَوق للعود وَالعُودِوَعَينٌ دعاها الحسن للخُرّد الغيدِ
  2. ٢فَأَقبلتُ مِن بَعد النهى اِبتَغى الهَوىوَقد جَفَ ماء العُمر من نضرة العُود
  3. ٣وَقَد راقَني ما رقّ من شيمة الصَباوَشاق عَلى ما شق مِن مهمه البيد
  4. ٤فَلِلّه ما يَدعو فُؤاداً قَد اِرعوىعَلى ما دَعانا بَعد قُرب لتبعيد
  5. ٥وَماذا الَّذي أَغراه ثمّ لصبوةوَقد لذ لي من ذاكَ نسكي وَتجريدي
  6. ٦وَما لي أَرى الأَفراح بِالقَلب آنستعَلى طُول أَحزاني عليهم وَتنكيدي
  7. ٧أَردّ الصِّبا أَم أَقبل العُمر بَعدَ ماتَولّى وَضَم الجَمع مِن بَعد تَبديد
  8. ٨وَإِلا بَشير عَن فُؤاد مبشريبجل تَهانينا بِأَكرَم مَولود
  9. ٩فَدم نعم مَولود وَعش خَير وَالدبعمر مَديدٍ وارفِ الظل مَمدود
  10. ١٠وَإِن يَك حَظى مِن لقاء مقدّراًتَوسمت من ذاكَ الهلال صَفا العيد
  11. ١١وَإِلا فَدُوما بارك اللَه فيكماإِلى أَمد باق العلا غَير مَحدود
  12. ١٢وَإِني لعن صدق أَقول مؤرّخاًتَكن راقياً عَبد الرَحيم بن مَحمود