فؤاد ثناه الشوق للعود والعود
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١فُؤاد ثَناه الشَوق للعود وَالعُودِوَعَينٌ دعاها الحسن للخُرّد الغيدِ
- ٢فَأَقبلتُ مِن بَعد النهى اِبتَغى الهَوىوَقد جَفَ ماء العُمر من نضرة العُود
- ٣وَقَد راقَني ما رقّ من شيمة الصَباوَشاق عَلى ما شق مِن مهمه البيد
- ٤فَلِلّه ما يَدعو فُؤاداً قَد اِرعوىعَلى ما دَعانا بَعد قُرب لتبعيد
- ٥وَماذا الَّذي أَغراه ثمّ لصبوةوَقد لذ لي من ذاكَ نسكي وَتجريدي
- ٦وَما لي أَرى الأَفراح بِالقَلب آنستعَلى طُول أَحزاني عليهم وَتنكيدي
- ٧أَردّ الصِّبا أَم أَقبل العُمر بَعدَ ماتَولّى وَضَم الجَمع مِن بَعد تَبديد
- ٨وَإِلا بَشير عَن فُؤاد مبشريبجل تَهانينا بِأَكرَم مَولود
- ٩فَدم نعم مَولود وَعش خَير وَالدبعمر مَديدٍ وارفِ الظل مَمدود
- ١٠وَإِن يَك حَظى مِن لقاء مقدّراًتَوسمت من ذاكَ الهلال صَفا العيد
- ١١وَإِلا فَدُوما بارك اللَه فيكماإِلى أَمد باق العلا غَير مَحدود
- ١٢وَإِني لعن صدق أَقول مؤرّخاًتَكن راقياً عَبد الرَحيم بن مَحمود