هويته تحت أطمار مشعثة
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطرومانسيةالفاء
حجم الخط
- هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍوَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ
- وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِبِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ
- وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِما كانَ عَن لَحظِ غَيري بِالخُمولِ خَفي
- فَظَلتُ أُرخِصُ ما يُبديهِ مِن دَرَنٍبِهِ وَأَدحُضُ ما يُخفيهِ مِن جَنَفِ
- حَتّى إِذا تَمَّ مَعنى حُسنِهِ وَبَداكَالبَدرِ في التَمِّ أَو كَالشَمسِ في الشَرَفِ
- وَلاحَ كَالصارِمِ المَصقولِ أَخلَصَهُتَتَبُّعُ القَينِ مِن شَينٍ وَمِن كَلَفِ
- وَجالَ في وَجهِهِ ماءُ الحَياةِ كَمايَجولُ ماءُ الحَيا في الرَوضَةِ الأُنُفِ
- وَأَولَدَ الحُسنُ في أَحداقِهِ حَوَراًوَضاعَفَ الدَلُّ ما بِالجِسمِ مِن تَرَفِ
- أَضحَت بِهِ حَدَقُ الحُسّادِ مُحدِقَةًتَرنو إِلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ
- وَظَلَّ كُلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخطيفيهِ وَكُلُّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي
- يا لِلرِجالِ أَما لِلحُبِّ مُنتَصِرٌلِضُعفِ كُلِّ مُحِبٍّ غَيرِ مُنتَصِفِ
- ما أَطيَبَ العَيشَ لَولا أَنَّ سالِكَهُيُمسي لِأَسهُمِ كَيدِ الناسِ كَالهَدَفِ