أصدا وسخطا كيف يحكم
صفي الدين الحليمملوكيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- أَصَدّاً وَسُخطاً كَيفَ يَحكُمُأَلَيسَ لَهُ قَلبٌ يَرُقُّ فَيَرحَمُ
- أَأَرضى بِقَتلي في الهَوى وَهوَ ساخِطٌوَأَبسِطُ أَعذاري لَهُ وَهوَ مُجرِمُ
- نَبِيُّ جَمالٍ لِلغَرامِ مُشَرِّعٌيُحَلِّلُ ما يَختارُهُ وَيُحَرِّمُ
- يُرينا خُدودَ المُحسِنينَ ضَوارِعاًلَدَيهِ وَأَقدامَ المُسيئينَ تُلثَمُ
- عَجِبتُ لَهُ يَجني وَيُصبِحُ عاتِباًفَوا حَرَباً مِن ظالِمٍ يَتَظَلَّمُ
- وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّهُ وَهوَ ظالِميغَدا لِيَ خَصماً وَهوَ في الفَصلِ يَحكُمُ
- فَيا عاتِباً في سَكبِ دَمعٍ أَذالَهُفَأَمسى بِأَسرارِ الهَوى يَتَكَلَّمُ
- أَسَرتَ فُؤادي ثُمَّ أَطلَقتَ أَدمُعيوَحاوَلتُ أَنّي لِلصَبابَةِ أَكتُمُ
- وَمَن قَلبُهُ مَعَ غَيرِهِ كَيفَ حالُهُوَمَن سِرُّهُ في جَفنِهِ كَيفَ يُكتَمُ