العيد يوم والمسرة ليلة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء
حجم الخط
- العيد يَومٌ وَالمَسرة لَيلةُفَاغنم وَطب نَفساً فَتلك زَكيةُ
- هَذا الهِلال وَهَذِهِ شمس الضُحىوَكِلاهُما أَنس زَهى وَمَسرةُ
- هَذا أَخو العَليا وَتِلكَ جَمالهاداما كما راما وَدامَت غبطةُ
- فَاطرب بِنا فَرحٌ يسرّك دائمٌوَصَفاء وَقت فيهِ حقت منيةُ
- لا زالت الدُنيا بِأنسكمو لهاإقبال عَز فيه تَحلو المنّةُ
- إني أَقول وَجلُّ ما أَنا قائلٌما تَحتويه نَحوَ حبك نيةُ
- أَمقام إِبراهيم شادتك النُهىوَلَك التَهاني وَالمَفاخر وهبةُ
- أَورثتَه حسنَ السَجايا مثل ماأَورثتها فسيعتلي ما تثبتُ
- وَمنحتَه لطف الشَمائل نعم مامنح النَجيب وَما دَعتكَ أبوّةُ
- فَلَسوفَ يكمل ذا الهِلال معزةًوَتَظل مِن رُوح النَجابة رَوضةُ
- وَتسرّك الأَبناء مِنهُ وَتَجتليجلّ السُرور وَيَنمو هَذا المنبتُ
- فَاغنم حبوراً راقَ في تاريخهقَول حلى زفت لوهبةَ منةُ