العيد يوم والمسرة ليلة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء
- ١العيد يَومٌ وَالمَسرة لَيلةُفَاغنم وَطب نَفساً فَتلك زَكيةُ
- ٢هَذا الهِلال وَهَذِهِ شمس الضُحىوَكِلاهُما أَنس زَهى وَمَسرةُ
- ٣هَذا أَخو العَليا وَتِلكَ جَمالهاداما كما راما وَدامَت غبطةُ
- ٤فَاطرب بِنا فَرحٌ يسرّك دائمٌوَصَفاء وَقت فيهِ حقت منيةُ
- ٥لا زالت الدُنيا بِأنسكمو لهاإقبال عَز فيه تَحلو المنّةُ
- ٦إني أَقول وَجلُّ ما أَنا قائلٌما تَحتويه نَحوَ حبك نيةُ
- ٧أَمقام إِبراهيم شادتك النُهىوَلَك التَهاني وَالمَفاخر وهبةُ
- ٨أَورثتَه حسنَ السَجايا مثل ماأَورثتها فسيعتلي ما تثبتُ
- ٩وَمنحتَه لطف الشَمائل نعم مامنح النَجيب وَما دَعتكَ أبوّةُ
- ١٠فَلَسوفَ يكمل ذا الهِلال معزةًوَتَظل مِن رُوح النَجابة رَوضةُ
- ١١وَتسرّك الأَبناء مِنهُ وَتَجتليجلّ السُرور وَيَنمو هَذا المنبتُ
- ١٢فَاغنم حبوراً راقَ في تاريخهقَول حلى زفت لوهبةَ منةُ