رنت لي فأنست فعل ما تطبع الهند
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُوَماسَت فَقُلتُ الغُصنُ أَخجلَهُ القدُّ
- وَوافت وَرُوحُ الرَوضِ لاعبَ أَيكَهُوَقَد حُلَّ من خَصرِ الغُصون لَهُ البَند
- وَرقّ غَديرُ الماء جسماً لذا تَرىيُرَوّعهُ رُوحٌ وَيَجرحه الورد
- وَللوُرقِ أَلحانٌ أَهاجَت مِن الهَوىقَديماً وَقَد ماسَت من الرَوضة المُلْد
- تُطارحني شَكوى الصَبابةِ وَالجَوىوَما وَدّعت إلفاً ولا راعَها بُعد
- فَلما اصطبَحنا بكرَ خمرٍ كَريمةٍوَصالحنا دَهرٌ وَأَسعدنا السَعد
- غفرنا ذُنوبَ الدَهر وَاللَهُ غافرٌوَلذ لَنا وَصلٌ وَذلّ لَنا صَدّ
- فَيا وَصلُ دُم يا دَهرُ ساعِد وَيا هَوىأَجب دَعوةَ الداعي ليحفظك الودّ