قصائد

رنت لي فأنست فعل ما تطبع الهند

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُوَماسَت فَقُلتُ الغُصنُ أَخجلَهُ القدُّ
  2. ٢وَوافت وَرُوحُ الرَوضِ لاعبَ أَيكَهُوَقَد حُلَّ من خَصرِ الغُصون لَهُ البَند
  3. ٣وَرقّ غَديرُ الماء جسماً لذا تَرىيُرَوّعهُ رُوحٌ وَيَجرحه الورد
  4. ٤وَللوُرقِ أَلحانٌ أَهاجَت مِن الهَوىقَديماً وَقَد ماسَت من الرَوضة المُلْد
  5. ٥تُطارحني شَكوى الصَبابةِ وَالجَوىوَما وَدّعت إلفاً ولا راعَها بُعد
  6. ٦فَلما اصطبَحنا بكرَ خمرٍ كَريمةٍوَصالحنا دَهرٌ وَأَسعدنا السَعد
  7. ٧غفرنا ذُنوبَ الدَهر وَاللَهُ غافرٌوَلذ لَنا وَصلٌ وَذلّ لَنا صَدّ
  8. ٨فَيا وَصلُ دُم يا دَهرُ ساعِد وَيا هَوىأَجب دَعوةَ الداعي ليحفظك الودّ