وما حائمات حمن يوما وليلة
حجم الخط
- وَما حائِماتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةًعَلى الماءِ يَخشَينَ العِصِيَّ حَوارِ
- عَوافِيَ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍوَلا هُنَّ مِن بَردِ الحِياضِ دَوانِ
- يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُفَهُنَّ لِأَصواتِ السُقاةِ رَوانِ
- بِأَجهَدَ مِنّي حَرَّ شَوقٍ وَلَوعَةٍعَلَيكِ وَلَكِنَّ العَدوَّ عَداني
- خَليلَيَّ إِنّي مَيِّتٌ أَو مُكَلِّمٌلُبَينى بِسِرّي فَاِمضِيا وَذَراني
- أَنَل حاجَتي وَحدي وَيا رُبَّ حاجَةٍقَضَيتُ عَلى هَولٍ وَخَوفِ جِنانِ
- فَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَلّا تُجاوِزواوَتَطَّرِحا مَن لَو يَشاءُ شَفاني
- وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَتمَشارِبُهُ السُمَّ الزُعافَ سَقاني