سلام وهل يشفي الغليل سلام
إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- سلام وهل يشفي الغليل سلاموقد نزحت دار وعزم مرام
- تحية مشغوفٍ يحن إلى اللقاحنين وليد نال منه فطام
- حليف سهاد طلق النوم بعدكمثلاثاً فراح اليوم وهو حرام
- قضى لي هواكم أن أبيت مسهداًوأنتم نيام والخلي ينام
- وما ضر إبراهيم نار غرامهإذا صح برد منكم وسلام
- لعمري لقد أججتم بفراقكملواعج لا يخبو لهن ضارم
- وحملتم جسمي على ضعفه جوىًيئط ثبير تحته وشمام
- أما وهواكم وهي حلفة صادقٍيرى أن مكذوب الكلام كلام
- لقد لعبت أيدي الهوى بحشاشتيكما لعبت بالشاربين مدام
- أشيم بروق الشام شوقاً إليكموهيهات من دار السلام شئام
- وأرمي بطرفي نحوكم كي أركمفتأبى مرام بيننا وأكام
- ليسيقكم يا جيرة الشام وابلركام وهل يسقي الغمام غمام
- ولا غرو أن سقت الحيا لمعالملأفلاذ قلبي بينهن مقام
- مسرة نفسي والجديرون بالهوىوإن نبهوني للغرام وناموا
- تركتهم فوضى وحسبي وحسبهممن اللَه مولىً كافل وعصام
- نعم حباذ تلك المغاني وحبذانزولي بها والمزعجات نيام
- قضى حسنها أن لا نلام بحبهاومن هام بالفردوس كيف يلام
- معاهد يأتيها الخلي من الهوىفيصدر عنها والغرام غرام
- وثم رياض مونقات يزينهامن النور فذ مشرق وتوام
- حدائق بالأكمام يرقص دوحهاإذا ما تغنى في الغصون حمام
- وإني لحران إلى مائها الذيله بين هاتيك الرياض رحام
- لي اللَه كم خيمت فيهن نازلاًومالي سوى الظل الظليل خيام
- وحولي إخوان كرام تعاقدواعلى المجد شيخ منهم وغلام
- مساميح أما ما أصابوا من الغنىفطل وأما جودهم فركام
- ميامين تنجاب الهموم بقربهمكما انجاب من نور الصباح ظلام
- يضيع ذمام الود إلا لديهموعند كريم لا يضيع ذمام
- لسرعان ما مرت أويقات قربهموهل لسرور في الزمان دوام
- وكم لي فيهم من خليل مهذببراحته جو السماح يغام
- ولا سيما موسى الحكيم الذي لهلدي أياد لو تعد جسام
- فتىً ماجد حاز الفضائل كلهاتماماً وهل بعد التمام تمام
- همام به تجلى الهموم وإنمايذود الهموم الطارقات همام
- جرى للعلي مجرى أبيه وجدهإليها وأبناء الكرام كرام
- تقي نقي لم يزل منه للهدىوللطالبيه جامع وإمام
- فيا نئايً من مقلتي وفي الحشاله منزل يحتله ومقام
- أبثك أشواقاً غليك تعرقتعظامي وشجات العظام عظام
- ودونكها عذراء صاح بها الهوىفطارت إليكم والسلام ختام