هلم إلى صدري صدور اللهاذم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- هلمّ إِلى صَدري صُدورَ اللهاذمِوَهيّا التقينا يا دهاةَ العَظائمِ
- وَلا تترفق يا زمانُ وَصُلْ وَجُلْفَدونك مني غَير واهي العَزائم
- فَواللَه ما مالَت بركني ملمّةٌوَلا زلزلت تِلكَ اللَيالي دَعائمي
- وَإِني لأَلقى الخَطب وَهوَ معبِّسٌبِوَجه نَضير ظاهر البشر باسم
- وَإِني لأُوفي حَق هَمّي بهمةأَدوس بِها أَحمى أُنوف الضَراغم
- أَمنت عَلى نَفسي المَصائب كُلَّهاوَعوّدتها يَأسي فَقامَت بِعاصِمي
- وَكَيفَ وَما أَرجو من الدَهر قَد مَضىوَما أَتقيهِ حاصلٌ بَل مزاحمي
- شَبابٌ وَإِخوانٌ وجمعٌ وَصبوةٌوَكلٌّ تَولى بَين باك وَنادم
- أَتقوى عَليها همتي وَهِيَ همتيوَتضعف أَن تلقى شفار الصَوارم
- على أَيّ شَيء مِن حَياتي أَصونُهاسُرورٌ مَضى عَني وَهمٌّ منادمي
- بَلى إِن تِلكَ النَفس وَهيَ عَزيزةلبين ضُلوعي لَم تَزل وَالحيازم
- فَلو نَطقت تلكَ الليالي بِما جَرىكَفتنا مقال السوء أَو لَوم لائم
- وَإِني عَلى هَذا وَذياك صابرجَليدٌ حميّ الأَنف رَبّ المَكارم
- تَميل الجِبال الراسيات وَجانِبيقَويم مَنيع النيل صعب المَعالم
- فَما أَنا مَن يَخشى زَماناً لمغرموَلا من تمنّيه أَكاذيب حالم
- وَلا أَنا من يَومي بذل لعزةولا يَرتجي يَوماً غرور المَغانم
- وَلا أَنا من يظلم أَخاه لمطلبوَلا أَنا مَن يَخشى مُعاناة ظالم
- جَميع بَني الدُنيا لديّ كَواحدوَما واحد إِلا أَخي وَابن آدم