ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالميم
حجم الخط
- أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساًوَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما
- وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَناوَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما
- وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَناسَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
- وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةًأَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما
- وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَتأُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما
- وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
- وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما
- وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌيَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما
- يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَميصُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما
- وَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَناوَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما