لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالثاء
- ١لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثافَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
- ٢وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلتأَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
- ٣أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبهيا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
- ٤عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظتعَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
- ٥أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍهَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
- ٦أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبرهإِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
- ٧فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوارُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
- ٨ما للملاح فتسبينا لواحظُهاكَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
- ٩لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌوَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا