لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالثاء
حجم الخط
- لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثافَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
- وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلتأَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
- أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبهيا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
- عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظتعَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
- أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍهَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
- أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبرهإِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
- فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوارُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
- ما للملاح فتسبينا لواحظُهاكَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
- لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌوَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا