أدار اللوى قد طال بي في النوى العهد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أَدارَ اللَوى قَد طالَ بي في النَوى العَهدُوَقَد شاقَني قُربٌ ليُشكَى لَهُ البُعدُ
- وَحنّت عُيوني أَن تَفوز بغفوةفَقَد جار واستولى عَلى غمضها السهد
- وَآن لقلبي أَن يقرّ خفوقُهفَكَم قلّبته غايةٌ حَيثُ لا بدّ
- لَحى اللَه دَهري ما الَّذي راقَ عَينهمِن الوَجد علّ الدَهر يُفرحه الوَجد
- جَنى فليتب عافاه ربي لعلهدَرى بَعد طُول الغَي أَن فاتهُ الرُشد
- رويدك دَهري إِن للعُذر عِندَناقَبولاً وَلكنا شدادٌ إِذا شدّوا
- تَخبرتَنا بِالبَأس وَاللين آنةفَأَبصَرتَ مِنا ما يقرّ لَهُ المَجد
- وَأَدرَكت مَعنى ما العَزيمة فاتئدفَكُل جِدالٍ أَونضالٍ لَهُ حدّ
- جَرى ما جَرى حَتّى بلغت الَّذي اِقتَضىنَوالَك إِياه بِنا الكَدحُ وَالكَد
- وَما راعَني أَني أُكافح طالِباًوَلا هالَني أَن ينقم المعشر اللدّ
- وَلَكن عَلى أَن يَجهل الصَحبُ همتيأَسفتُ عَلى أَني أَنا الرَجُل الفَرد
- أُحاول أَن أُرضي الأَحبة بِالوَفاوَيدفعني عَن ذَلِكَ الزَمَن النَكد
- فَيا لَهفا أَن يُعجِزَ الشَهمَ حَظُّهلَدى قَومه عَن دَرك ما يَقتَضي الجَدّ
- وَلَكنها الأَيّام يُحمَلُ جورُهاعَلى ما اِقتَضَت حَتّى تَروح كَما تَغدو
- وَإِني لأعَفو عَن ذُنوب نقمتهاعَليها مَتى ما أُبلغ الغايةَ الجهدُ
- فَإِن تَبتَغي عِندي الجَميل فَقُل لَهاقَريب ولَكن عِندَما يحسن القَصد