أدار اللوى قد طال بي في النوى العهد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١أَدارَ اللَوى قَد طالَ بي في النَوى العَهدُوَقَد شاقَني قُربٌ ليُشكَى لَهُ البُعدُ
- ٢وَحنّت عُيوني أَن تَفوز بغفوةفَقَد جار واستولى عَلى غمضها السهد
- ٣وَآن لقلبي أَن يقرّ خفوقُهفَكَم قلّبته غايةٌ حَيثُ لا بدّ
- ٤لَحى اللَه دَهري ما الَّذي راقَ عَينهمِن الوَجد علّ الدَهر يُفرحه الوَجد
- ٥جَنى فليتب عافاه ربي لعلهدَرى بَعد طُول الغَي أَن فاتهُ الرُشد
- ٦رويدك دَهري إِن للعُذر عِندَناقَبولاً وَلكنا شدادٌ إِذا شدّوا
- ٧تَخبرتَنا بِالبَأس وَاللين آنةفَأَبصَرتَ مِنا ما يقرّ لَهُ المَجد
- ٨وَأَدرَكت مَعنى ما العَزيمة فاتئدفَكُل جِدالٍ أَونضالٍ لَهُ حدّ
- ٩جَرى ما جَرى حَتّى بلغت الَّذي اِقتَضىنَوالَك إِياه بِنا الكَدحُ وَالكَد
- ١٠وَما راعَني أَني أُكافح طالِباًوَلا هالَني أَن ينقم المعشر اللدّ
- ١١وَلَكن عَلى أَن يَجهل الصَحبُ همتيأَسفتُ عَلى أَني أَنا الرَجُل الفَرد
- ١٢أُحاول أَن أُرضي الأَحبة بِالوَفاوَيدفعني عَن ذَلِكَ الزَمَن النَكد
- ١٣فَيا لَهفا أَن يُعجِزَ الشَهمَ حَظُّهلَدى قَومه عَن دَرك ما يَقتَضي الجَدّ
- ١٤وَلَكنها الأَيّام يُحمَلُ جورُهاعَلى ما اِقتَضَت حَتّى تَروح كَما تَغدو
- ١٥وَإِني لأعَفو عَن ذُنوب نقمتهاعَليها مَتى ما أُبلغ الغايةَ الجهدُ
- ١٦فَإِن تَبتَغي عِندي الجَميل فَقُل لَهاقَريب ولَكن عِندَما يحسن القَصد