إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربحزنالراء
حجم الخط
- إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمريِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
- قطعت الليالي غروراً وَلَهواًفَعادَت خَيالاً فَيا لَيت شعري
- أَرى المَوت يُدني بَعيد الحَياةوَيَطوي مكرّاً لِأَسباب نَشري
- أَراني غَريباً طَريقي طَويلٌمهولٌ وَزادي قَليل وَأَجري
- وَقدما اجتليت المَنايا أَمانوَذُقت الغُرور كَمسموم خمر
- تَقضّى صفاها فَلم يَبقَ إِلاأَليم المَعاصي وَقَد عَزّ عُذري
- إلهي أَخاف النكال الشَديدوَأَخشى جَحيماً لعلمي بصبري
- وَأَنتَ الرَحيم وَأَنتَ الرؤفوَأَنتَ الغَني وُجودك ذُخري
- وَقَد كانَ مني الَّذي كان جَهلاًوَقَد جئت أَرجو وَأَسلمت أَمري