كل العوالم مهما سر أو ساء
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالهمزة
- ١كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَفَلَيسَ إِلاك يَقضى كُلَّ ما شاءَ
- ٢نَرى الحَوادث بُرهاناً عَليك فَماتَنفكُّ تشكر من جَدواك آلاءَ
- ٣شَيَّأتَ ما شئته من منشأ عدمٍجعلته لشموس الحَق أَفياء
- ٤لِذاك أَصبحت الأَكوان شاهِدَةًبالحق للخلق في المَعنى أَدلّاء
- ٥أَخفيت جَوهر كَونٍ ذاتُه عَرضٌإلا على كُنهِ كُنهٍ عَزَّ إخَفاء
- ٦فَمَن هديتَ اِهتَدى أَو لا فَلا عَجَبٌأن لَيسَ يَدري بسر الذات أَسماء
- ٧قَد يَهتدي بِنُجوم اللَيل ذُو بَصَرٍوَقَد يَضل ضياء الشَمس عَمياء
- ٨تُدني وَتُقصي بِأَقدارٍ مقدّرةكَتبتها أَنتَ إِبداعاً وَإِنشاء
- ٩جَعلتَني بَشَراً لا النفس طائِعتيوَلَستُ أَعصي لَها في الغَي أَهواء
- ١٠جِسمي وَرُوحي غَيري مَن أَنا فَأَناأَبغي سِوى العَجز إطراباً وَإِطراء
- ١١يا مالكَ الرُوح يُشقيها وَيُسعدهاوَحافظ الجسم إفناء وَإبقاء
- ١٢أَوجَدت مِن عَدمٍ رُوحي وَكُنت لَهاأَوقاتَ لَم أَدر فيها الطين وَالماء
- ١٣مَتَّعتني في صَفاء القُدس مُنفَرِداًمطهَّراً لَم أَخَف رجساً وَبأساء
- ١٤يا طيب ذا العَهد أذ روحٌ مجردةلَم تَحتبس بِحَواسٍ صرنَ أَعداء
- ١٥إِذ جانبُ القُربِ بِالإِيناس يُطربنالَم نَدر آدم إِذ يستجلي حَواء
- ١٦كانَت مَواطنَ صَفو لا يكدرهاهَمُّ السوى وَيَروق الكل أَجزاء
- ١٧كُن لي إلهى كَما قَد كُنت لي قِدَماًوَأَهدني سبلاً للرُشد فَيحاء
- ١٨خَرَجت مِنها وَلا ذَنبٌ أَحاذرهوَها أَعود لَها حُمِّلت أَسواء
- ١٩فاقبل عَلى مُقبلٍ بِالذلِّ معترفٍبِالعَجز ملتمسٍ بِالبُؤس نعماء
- ٢٠وَاغفر ذنوباً إِذا لَم تُغتَفَر فَضحتفَسوّدت مِن جَمال الستر بَيضاء
- ٢١وَارحم فَتىً طالَما لذَّ الهيامُ لَهُفَذلَّ عَن بابك العالي وَقَد جاء
- ٢٢لا تجعلنّي إلهي عِندَما اِكتسبتنَفسي فَقَد كسبت كَفّاي ما ساء
- ٢٣وَكُن لعقبى عُبَيد أَنت كُنت لَهُمِن قَبل أَن تَجعَل الأَشياء أَشياء
- ٢٤وَاجعل شفاعة خَير الخَلق ناصرَهلديك إن أَعوز العز الأَذلاء
- ٢٥وَصلِّ رَبي عَلَيهِ كلما ابتسمتثُغور زَهرٍ فَهاج النوحُ وَرقاء