قصائد

كل العوالم مهما سر أو ساء

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالهمزة

  1. ١كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَفَلَيسَ إِلاك يَقضى كُلَّ ما شاءَ
  2. ٢نَرى الحَوادث بُرهاناً عَليك فَماتَنفكُّ تشكر من جَدواك آلاءَ
  3. ٣شَيَّأتَ ما شئته من منشأ عدمٍجعلته لشموس الحَق أَفياء
  4. ٤لِذاك أَصبحت الأَكوان شاهِدَةًبالحق للخلق في المَعنى أَدلّاء
  5. ٥أَخفيت جَوهر كَونٍ ذاتُه عَرضٌإلا على كُنهِ كُنهٍ عَزَّ إخَفاء
  6. ٦فَمَن هديتَ اِهتَدى أَو لا فَلا عَجَبٌأن لَيسَ يَدري بسر الذات أَسماء
  7. ٧قَد يَهتدي بِنُجوم اللَيل ذُو بَصَرٍوَقَد يَضل ضياء الشَمس عَمياء
  8. ٨تُدني وَتُقصي بِأَقدارٍ مقدّرةكَتبتها أَنتَ إِبداعاً وَإِنشاء
  9. ٩جَعلتَني بَشَراً لا النفس طائِعتيوَلَستُ أَعصي لَها في الغَي أَهواء
  10. ١٠جِسمي وَرُوحي غَيري مَن أَنا فَأَناأَبغي سِوى العَجز إطراباً وَإِطراء
  11. ١١يا مالكَ الرُوح يُشقيها وَيُسعدهاوَحافظ الجسم إفناء وَإبقاء
  12. ١٢أَوجَدت مِن عَدمٍ رُوحي وَكُنت لَهاأَوقاتَ لَم أَدر فيها الطين وَالماء
  13. ١٣مَتَّعتني في صَفاء القُدس مُنفَرِداًمطهَّراً لَم أَخَف رجساً وَبأساء
  14. ١٤يا طيب ذا العَهد أذ روحٌ مجردةلَم تَحتبس بِحَواسٍ صرنَ أَعداء
  15. ١٥إِذ جانبُ القُربِ بِالإِيناس يُطربنالَم نَدر آدم إِذ يستجلي حَواء
  16. ١٦كانَت مَواطنَ صَفو لا يكدرهاهَمُّ السوى وَيَروق الكل أَجزاء
  17. ١٧كُن لي إلهى كَما قَد كُنت لي قِدَماًوَأَهدني سبلاً للرُشد فَيحاء
  18. ١٨خَرَجت مِنها وَلا ذَنبٌ أَحاذرهوَها أَعود لَها حُمِّلت أَسواء
  19. ١٩فاقبل عَلى مُقبلٍ بِالذلِّ معترفٍبِالعَجز ملتمسٍ بِالبُؤس نعماء
  20. ٢٠وَاغفر ذنوباً إِذا لَم تُغتَفَر فَضحتفَسوّدت مِن جَمال الستر بَيضاء
  21. ٢١وَارحم فَتىً طالَما لذَّ الهيامُ لَهُفَذلَّ عَن بابك العالي وَقَد جاء
  22. ٢٢لا تجعلنّي إلهي عِندَما اِكتسبتنَفسي فَقَد كسبت كَفّاي ما ساء
  23. ٢٣وَكُن لعقبى عُبَيد أَنت كُنت لَهُمِن قَبل أَن تَجعَل الأَشياء أَشياء
  24. ٢٤وَاجعل شفاعة خَير الخَلق ناصرَهلديك إن أَعوز العز الأَذلاء
  25. ٢٥وَصلِّ رَبي عَلَيهِ كلما ابتسمتثُغور زَهرٍ فَهاج النوحُ وَرقاء