خذ حديثي فإنه معسول
عمارة اليمنيأندلسيالخفيفغزلاللام
- ١خذ حديثي فإنه معسولورجال حديثهم مغسول
- ٢بت حيث التفت شاهدت روضاًوغديراً وقابلتني قبول
- ٣غير أن القدود لم أك أدريقبل هذا من أي شيء تميل
- ٤وغصون الحدائق الخضر جاربينهن العناق والتقبيل
- ٥فجرى من رويحة الفجر فيهانفس خافت النسيم عليل
- ٦فأثارت بعد السكون حراكاًهزها منه شمأل وشمول
- ٧فإذا القد مال بعد اعتدالفتيقن أن النسيم عذول
- ٨حبذا جور غادة تتثنىباعتدال وفي هواها عدول
- ٩لم يزل سحرها إلى الوصل باباًمنه نحو الرضى يكون الوصول
- ١٠أنا في أسرها وأسري عليهافكلانا هو العزيز الذليل
- ١١كلما قلت أستطيل عليهاحكم الحب أنها تستطيل
- ١٢غزلي من قرينة الحال لا منغزل صدق أهله مستحيل
- ١٣ولا سلو ولا علو ولكنلي طلوع مع الهوى ونزول
- ١٤وإذا جر مقودي لم أجاذبفيه والعاشق الحرون ثقيل
- ١٥ومتى قلت تقطع الهجر قالتلا يجوز الخروج عما تقول
- ١٦ولها شافعان خلق وخلقكل ما شئت منهما فجميل
- ١٧غير أن الدلال شأن الغوانيوالمبرا من العيوب قليل
- ١٨وبنو منقذ إذا الشعر لم يوسم بأسمائهم عراه الخمول
- ١٩وإذا أثنت القوافي عليهمشرفوها فحظهن جزيل
- ٢٠سبقت مولد الزمان علاهمفهو جار ما بينهم ونزيل
- ٢١فإذا كنت للمبارك خلاًفلك الدهر خادم وخليل
- ٢٢الكريم الذي إذا فاض جوداًفله البحر والغمام رسيل
- ٢٣ملك يحتمي بحدي ظباهوسطاه رعية ورعيل
- ٢٤الكبير الأخص لم ينعتوهباختصاص وقدره مجهول
- ٢٥إنما النعت في معاليه فضلوهو في نعت آخرين فضول
- ٢٦لم يفارق أهل الصعيدين إلاولمن فيهما عليه عويل
- ٢٧أفسدتهم عوائد لك فيهمضل عنها الحادي وحار الدليل
- ٢٨ولو أن النجوم رامت مساعيكلسدت في وجههن السبيل
- ٢٩أنت بالسيف واليراعة أدرىولك البيض واليراع قبيل
- ٣٠لست ممن يزداد إن قلدوهعملاً قدرك الجليل جليل
- ٣١ولا ولا أنت من رجال إذا ماعزلوهم بمجدهم مهزول
- ٣٢وإذا كنت والياً بالسجاياوالعطايا فغيرك المعزول
- ٣٣لك في كل ناظر وضميرإمرة أمر حكمها لا يزول
- ٣٤ومكان مخيم حيث وجه البدر تاج والمشتري إكليل
- ٣٥وأواخي رياسة يتوخى العزمفيها والصارم المسلول
- ٣٦وإذا المنقذ حاول نصراًللقوافي فغيرها المخذول
- ٣٧يستمد المديح من حسناتمجدها واسع الرداء صقيل
- ٣٨نسب صار في البسيطة عنهحسب فخره عري طويل
- ٣٩هذه خدمة القدوم دعاهاسائق مزعج وحاد عجول
- ٤٠فتقبل لطائفاً ليس عنهامن ثواب يجوز إلا القبول
- ٤١كلمات تأتي الحزون وتمشيحيث لانت أباطح وسهول
- ٤٢وإذا ما أردت نحت صخورفلساني بنحتهن كفيل