لها ناظر بالسحر في القلب نافث
حجم الخط
- لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ
- وقدٌّ كغصن البان مُضطمِرُ الحشاتَنُوء به كثبانُ رمل أواعِثُ
- يُجاذِبها عند النهوض وينثنيبأعطافها فرعٌ سُخامٌ جُثاجِثُ
- كأن صباحاً واضحاً في قِناعهاأناخَ عليه جُنْحُ ليلٍ مُغالثُ
- وتبسِمُ عن عِقدين من حَبِّ مزنةٍبه ماثَ صفوَ الراح بالمسك مائثُ
- يغَصُّ بها الخَلخال والعاجُ والبُرىوأثوابُها بالخَصْر منها غَوارثُ
- ربيبة أتراب حِسان كأنهابناتُ أَداحٍ لم يَشْنهنَّ طامثُ
- غرائرُ كالغِزلان حورٌ عيونُهارخيماتُ دَلٍّ ناعماتٌ خَوانثُ
- يَعِدنْ فما يُنجزنَ وعداً لواعدٍوهن لميثاق الخليل نواكثُ
- غَنِيتُ بها فيهنَّ والشملُ جامعٌوأغصانُ عيشي مورقاتٌ أَثائثُ
- وللهو مُهتادٌ أنيقٌ وللصبامَغانٍ بِهنَّ الغانياتُ لوابثُ
- يُمنِّيننا منهنَّ نجحَ مواعدٍأكفٌّ بحباتِ القلوب ضَوابثُ
- وأعيانُ غِزلانٍ مِراضٍ جُفونُهالواحظُها في كل نفسٍ عوائثُ
- إذا هن قرَّبن الظما من نفوسناإلى الرِّيِّ تُلقَى دون ذاك الهنَابثُ
- ويحلفنَ لا ينقُضنَ في ذات بينناعلى الدهر معهوداً وهنَّ حوانثُ
- وإن نحن أبرمنا القُوى من حِبالناأبى الوصلَ دهرٌ بالمحبين عابثُ
- ومختلفاتٌ بالنمائمِ بيننانوابثُ عن أسرارنا وبواحثُ
- يباكرنَ فينا نجعةَ العتبِ بينناكما انتجع الوِردَ العِطاشُ اللواهثُ
- فبدَّد منّا الشملَ بعد انتظامِهِصروفٌ طوتْ أسبابنا وحوادثُ
- وكلُّ جديدٍ لا مَحالةَ مُخلِقٌوباعثُ هذا الخَلْقِ للخلقِ وارثُ
- وهنَّ الليالي حاكِماتٌ على الورىبنقضٍ ولا يبقى عليهن ماكثُ
- وَمَنْ لم ينلْ مُلكَ المكارمِ باللُّهىفأموالُهُ للشامتينَ مَوارثُ
- يسود الفتى ما كان حشوَ ثيابهِحِجاً وتُقىً والحلمُ من بعدُ ثالثُ
- وغيثٌ على العافينَ منهمرُ الحياوليثٌ هصورٌ للعُداة مُلائِثُ
- وصفحٌ وإكرامٌ وعقلٌ يَزينُهُخلائق لا يَخْزَى بهن دمائثُ
- وكَفَّانِ في هذي رَدَى كل ظالمٍوفي هذه للمُستغيث مَغَاوثُ
- فكن سيداً ذا نعمةٍ غيرَ خاملٍوصُن منكَ عِرْضاً أن يسبَّك رافثُ