من ذا أصابك يا بغداد بالعين

عمرو الوراقعباسيالبسيطحزنالنون

حجم الخط
  1. مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِأَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
  2. أَلَم يَكُن فيكِ أَقوامٌ لَهُم شَرَفٌبِالصالِحاتِ وَبِالمَعروفِ يَلقَوني
  3. أَلَم يَكُن فيكِ قَومٌ كانَ مَسكَنُهُموَكانَ قُربُهُم زَيناً مِنَ الزَّينِ
  4. صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضواماذا الَّذي فَجَعَتني لَوعَةُ البَينِ
  5. أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُمإِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
  6. كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُموَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ
  7. كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَنيكَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ
  8. لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُناأَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ
  9. يا مَن يُخَرِّبُ بَغداداً لِيَعمُرَهاأَهلَكتَ نَفسَكَ ما بَينَ الطَريقَينِ
  10. كانَت قُلوبُ جَميعِ الناسِ واحِدَةًعَيناً وَلَيسَ يَكونُ العَينُ كَالدَينِ
  11. لَمّا أَشَتَّهُمُ فَرَّقتَهُم فِرَقاًوَالناسُ طُرّاً جَميعاً بَينَ قَلبَينِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها