من ذا أصابك يا بغداد بالعين
عمرو الوراقعباسيالبسيطحزنالنون
حجم الخط
- مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِأَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
- أَلَم يَكُن فيكِ أَقوامٌ لَهُم شَرَفٌبِالصالِحاتِ وَبِالمَعروفِ يَلقَوني
- أَلَم يَكُن فيكِ قَومٌ كانَ مَسكَنُهُموَكانَ قُربُهُم زَيناً مِنَ الزَّينِ
- صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضواماذا الَّذي فَجَعَتني لَوعَةُ البَينِ
- أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُمإِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
- كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُموَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ
- كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَنيكَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ
- لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُناأَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ
- يا مَن يُخَرِّبُ بَغداداً لِيَعمُرَهاأَهلَكتَ نَفسَكَ ما بَينَ الطَريقَينِ
- كانَت قُلوبُ جَميعِ الناسِ واحِدَةًعَيناً وَلَيسَ يَكونُ العَينُ كَالدَينِ
- لَمّا أَشَتَّهُمُ فَرَّقتَهُم فِرَقاًوَالناسُ طُرّاً جَميعاً بَينَ قَلبَينِ