مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
حجم الخط
- مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْكِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
- مضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهمرَيْبُ الزمانِ فلا أخْشَى على أَحَدِ
- فأفْرَخ الرَّوعُ أن شَالَتْ نَعامتُهموأفْسَد الدهرُ منهم بَيْضةَ البَلَدَ