قصائد

جلت عزماتك الفتح المبينا

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١جلت عزماتك الفتح المبينافقد قرت العيون المسلمينا
  2. ٢رددت أخيذة الإسلام لماغدا صرف القضاء بها ضمينا
  3. ٣وهان بك الصليب وكان قدماًيعز على العوالي أن يهونا
  4. ٤يقاتل كل ذي ملك رياءوأنت تقاتل الأعداء دينا
  5. ٥غدت في وجنة الأيام خالاًوفي جيد العلى عقداً ثمينا
  6. ٦فيا لله كم سرت قلوباًويا لله كم أبكت عيونا
  7. ٧وما طبرية إلا هديترفع عن أكف اللامسينا
  8. ٨حصان الذيل لم تقذف بسوءوسل عنها الليالي والسنينا
  9. ٩فضضت ختامها قسراً ومن ذايصد الليث أن يلج العرينا
  10. ١٠لقد أنكحتها صم العواليفكان نتاجها الحرب الزبونا
  11. ١١هناك ندى أهل الأرض طراًسولك ومعقل أعيا القرونا
  12. ١٢قست حتى رأت كفواً فلانتوغاية كل قاس أن يلينا
  13. ١٣قضيت فريضة الإسلام منهاوصدقت الأماني والظنونا
  14. ١٤تهز معاطف القدس ابتهاجاًوترضي عنك مكرمة والحجونا
  15. ١٥فلو أن الجهاد يطيق نطفاًلنادتك ادخلوها آمنينا
  16. ١٦جعلت صباح أهلها ظلاماًوأبدلت الزئير بها أنينا
  17. ١٧تخال حماة حوزتها نساءيخوضون الحديد مقنعينا
  18. ١٨لبيضك في جماجمهم غناءلذيذ علم الطير الحنينا
  19. ١٩تميل إلى المثقفة العواليفهل أمست رماحاً أم غصونا
  20. ٢٠يكاد النقع يذهلها فلولابروق القاضبات لما هدينا
  21. ٢١فكم حازت قدود قناك منهاقدوداً كالقنا لوناً ولينا
  22. ٢٢وغيد كالجآذر آنساتكغيد نداك أبكارا وعونا
  23. ٢٣ولما باكرتها منك نعمىبنان تفضح الغيث الهتونا
  24. ٢٤أعدت بها الليالي وهي بيضوقد كانت بها الأيام جونا
  25. ٢٥فليس بعادم مرعى خصيباًأخو سغب ولا ماء معينا
  26. ٢٦فلا عدم الشآم وساكنوهظبي تشفي به الداء الدفينا
  27. ٢٧سهاد جفونها في كل فيحسهاد يمنح الغمض الجفونا
  28. ٢٨فألمم بالسواحل فهي صورإليك وألحق الهام المتونا
  29. ٢٩فقلب القدس مسرور ولولاسطاك لكان مكتئباً حزينا
  30. ٣٠أدرت على الفرنج وقد تلاقتجموعهم عليك رحى طحونا
  31. ٣١فغي بيسان لاقوا منك بؤساًوفي صفد أتوك مصفدينا
  32. ٣٢لقد جاءتهم الأحداث جمعاًكأن صروفها كانت كمينا
  33. ٣٣وخانهم الزمان ولا ملامفلست بمبغض زمناً خؤونا
  34. ٣٤لقد جردن عزماً ناصرياًيحدث عن سناه طورسينا
  35. ٣٥فكنت كيوسف الصديق حقاًله هوت الكواكب ساجدينا
  36. ٣٦لقد أتعبت من طلب المعاليوحاول أن يؤوس المسلمينا
  37. ٣٧وإن تكُ آخراً وخلاك ذمفإن محمداً في الآخرينا