دعني أجد إلى العلياء في الطلب
حجم الخط
- دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِوَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ
- لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ
- إِذا رَأَت سائِرَ الساداتِ سائِرَةًتَزورُ شِعري بِرُكنِ البَيتِ في رَجَبِ
- يا عَبلَ قومي اِنظُري فِعلي وَلا تَسَلَيعَنّي الحَسودَ الَّذي يُنبيكِ بِالكَذِبِ
- إِذ أَقبَلَت حَدَقُ الفُرسانِ تَرمُقُنيوَكُلُّ مِقدامِ حَربٍ مالَ لِلهَرَبِ
- فَما تَرَكتُ لَهُم وَجهاً لِمُنهَزِمٍوَلا طَريقاً يُنَجّيهِم مِنَ العَطَبِ
- فَبادِري وَاِنظُري طَعناً إِذا نَظَرَتعَينُ الوَليدِ إِلَيهِ شابَ وَهوَ صَبي
- خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَتوَأَصطَلي نارَها في شِدَّةِ اللَهَبِ
- بِصارِمٍ حَيثُما جَرَّدتُهُ سَجَدَتلَهُ جَبابِرَةُ الأَعجامِ وَالعَرَبِ
- وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي
- فَمَن أَجابَ نَجا مِمّا يُحاذِرُهُوَمَن أَبى ذاقَ طَعمَ الحَربِ وَالحَرَبِ