معاوي إلا تعطنا الحق تعترف
النعمان بن بشير الأنصاريأمويالطويلالميم
حجم الخط
- مُعاويَ إِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِفلِحى الأَزدِ مَشدوداً عَلَيها العَمائِمُ
- أَيَشتُمُنا عَبدُ الأَراقِمِ ضلَّةًوَماذا الَّذي تُجدِي عَلَيكَ الأَراقِمُ
- فَمالِيَ ثَأرٌ غَيرُ قَطعِ لِسانِهِفَدونَكَ مِن يُرضيهِ عَنكَ الدَراهِمُ
- وَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةًلَعَلَّكَ في غِبِّ الحَوادِثِ نادِمُ
- مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً خَزرَجِيَّةًأَو الأَوسَ يَوماً تَختَرِمكَ المَخارِمُ
- وَتَلقَكَ خَيلٌ كَالقَطا مُسبَطِرَّةٌشَماطيطُ أَرسالٌ عَلَيها الشَكائِمُ
- يُسَوِّمُها العَمرانِ عَمرو بِنُ عامِرٍوَعُمرانُ حَتّى تُستَباحَ المَحارِمُ
- فَتَطلُبَ شَعبَ الصَدعِ بَعدَ اِنفِتاقِهِفَتَعيا بِهِ فَالآنَ وَالأَمرُ سالِمُ
- وَإِلا فَبَزّي لَأمَةٌ تُبَّعِيَّةٌمَواريثُ آبائي وَأَبيضُ صارِمُ
- فَإِن كُنتَ لَم تَشهد بِبَدرٍ وَقيعَةًأَذَلَّت قُرَيشاً وَالأُنوفُ رواغِمُ
- فَسائِل بِنا حَيَّي لُؤَيِّ بِن غالِبٍوَأَنتَ بِما تُخفي مِن الأَمرِ عالِمُ
- أَلَم تَبتَدِركُم يَومَ بَدرٍ سيوفُناوَلَيلُكَ عَمّا نابَ قَومَكَ نائِمُ
- ضَربناكُمُ حَتّى تَفَرَّقَ جَمعُكُموَطارَت أَكُفٌّ مِنكُمُ وَجَماجِمُ
- وَعاذَت عَلى البَيتِ الحَرامِ عَوانِسٌوَأَنتَ عَلى خَوفٍ عَلَيكَ تَمائِمُ
- وَعَضَّت قُرَيشٌ بَالأَنامِلِ بُغَضَةًوَمِن قَبلُ ما عُضَّت عَلَينا الأَباهِمُ
- فَكُنّا لَها في كُلِّ أَمرٍ تَكيدُهُمَكانَ الشَجا وَالأَمرُ فيهِ تَفاقُمُ
- فَما إِن رَمى رامٍ فَأوهى صَفاتَناوَلا ضامنا يَوماً مِنَ الدَهرِ ضائِمُ
- وَإِنّي لأُغَضي عَن أُمورٍ كَثيرَةٍسَتُرقى بِها يَوماً إِلَيكَ السَلالِمُ
- أُصانِعُ فيها عَبدَ شَمسٍ وَإِنَّنيلِتِلكَ التَّي في النَفسِ مِنّي أُكاتِمُ
- فَلا تَشتُمَنّا يابنَ حَربٍ فَإِنَّماتُرَقّى إِلى تِلكَ الأُمورِ الأَشائِمُ
- فَما أَنتَ وَالأَمرُ الَّذي لَستَ أَهلَهُوَلَكِن وَلِيُّ الحَقِّ وَالأَمرِ هاشِمُ
- إِلَيهُم يَصيرُ الأَمرُ بَعدَ شَتاتِهِفَمَن لَكَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ لازِمُ
- بِهم شَرَعَ اللَه الهُدى وَاِهتَدى بِهِموَمِنهُم لَهُ هادٍ إِمامٌ وَخاتِمُ