وعسكري أبدا حيثما
حجم الخط
- وعسكريٍ أبداً حيثماتلقاهُ يلقاك بكلِّ السلاحْ
- حاجبُهُ قَوْسٌ وأَجفانُهُنَبْلٌ وعطفاه تَثَنِّي الرماحْ
- رَاحَ وَفِعْلُ الراح فيه كمايَفْعلُ بالغصنِ نسيمُ الرياح
- وكيف يُرْجَى لي صلاحٌ وقدبُليتُ يا صاحِ بحبِّ الملاحْ
- شققتُ ثَوْبَ الصبرِ مِن بَعْدِهفليعذلِ العاذلُ وَلْيَلْحَ لاح