ما لنهاري كأنه الغسق
حجم الخط
- ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُوما لليلي ما شَقَّهُ الفَلَقُ
- وما لعيني أَرَى بها عَجَباًتَغْرَقُ في مائها وتحترق
- ولي طبيبٌ تشكو مراوِدَهُوتستغيثُ الجفونُ والحدق
- شِيافُهُ تطرد الشفاءَ إِذامرَّ بعيني وَكحْلُهُ الأرق
- وإنْ تمادى عليَّ زرتكمُوقائداي العِصِيُّ والحَلَقُ
- لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوىجفونِ عَيْنٍ كأنها الشَّفَقُ
- وبي من الدَّاءِ ما حكايتهلا بدَّ منها وتركها خُرُقُ
- طَبْعي ووجهُ البخيل في قَرَنٍهذا وهذاك ليس ينطلق
- يا عيْنُ حَتَّامَ أَنْتِ باكيةٌقد نَفَذَ العيْنُ فيك والوَرِقُ