ألمت نع الظلماء يهدى سلامها
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١ألمَّتْ نع الظلماء يهدى سلامهافنمَّ عليها نشرها وابتسامها
- ٢يلاثُ على جنح الظلام نصيفهاويرفع عن ضوء الصباح لثامها
- ٣مهاةٌ ثناياها كنظمي ولفظهاكدمعي لآلٍ زلَّ عنها نظامها
- ٤لها ريقةٌ لولا التقى ما حظرتهاولولا الهوى ما حلّ عندي مدامها
- ٥سلافٌ وسحرٌ ريقها ولحاظهاوشمسٌ ودرٌّ وجهها وكلامها
- ٦ولائمةٍ فيها عصيتُ وعاذلٍوكان مطاعاً عذلها وملامها
- ٧فمن لجفونٍ لا يبلُّ سقيمهاونفس مشوقٍ لا يبلُّ أوامها
- ٨تمادى بها إلاّ التجلدُ في الهوىوقصّر إلاَّ وجدها وغرامها
- ٩ولله فلبٌ جارَ حتى نزيلهُعليَّ وعينٌ صدُّ حتى منامها
- ١٠بليتُ بمن حتفُ اصطباري لحاظهاوآفةُ قلبي قومها وقوامها
- ١١مهفهفةُ الأعطاف وسنى جفونُهابقلبي وجسمي سحرها وسقامها
- ١٢تمتلها الأفكار وهي بعيدةٌلقد غرَّ إلاَّ بالقلوب لمامها
- ١٣خليليَّ هل خفَّت عن الجزع دارهاوهل ضربتْ بالأبرقين خيامها
- ١٤نحيلانِ جسمي والتصبُّر بعدهاونضوانِ بعدي عهدها وذمامها
- ١٥هي الشمس صبحي بعدها جنح ليلةٍأبى الشوقُ إلاَّ أن يطول مقامها
- ١٦دعاني ففي الشكوى إلى الناس ذلةٌسأصبرُ إما كشفها أو دوامها
- ١٧فما هذه الدهر أوّلَ حيرةٍتجلّى بمجد الدينِ عنى ظلامها
- ١٨هو القاتلُ الأحداث أعيا خلودهاسواهُ ومحيي النفسُ حمَّ حمامها
- ١٩سرى خوفهُ في الأرض والأمنُ ردفهُفلم تخشَ إلاّ من ظباهُ سوامها
- ٢٠وحلّت غوادي جودهِ كلَّ عاطلٍإلى أن تساوى وهدها وإكامها
- ٢١لهُ مشرقُ العلياءِ من بعد غربهاوغاربها دونَ الورى وسنامها
- ٢٢حبتني بأمثال الرياض بنانهُوما الروض إلاّ ما يحوك غمامها
- ٢٣فوافيتُ ربعَ المجدُ حوّاً تلاعهُأجل وحياض الجود زرقاً جمامها
- ٢٤فليس الغنى عني بناءٍ محلّهُولا غاية العلياءِ صعباً مرامها
- ٢٥لقد تخذت منهُ الخلافةُ جنّةًفأضحى منيعاً خلفها وأمامها
- ٢٦بهِ وطّدت أركانها بعد وهيهافقامت ولولاهُ لعزَّ قيامها
- ٢٧فما هو إلاّ طرفها ورقادهاوما هو إلاّ زندها وحسامها
- ٢٨وإن يسمَ خلقاً غيرهُ قبلُ صاحباًفقد عدَّ من سحب السماءِ جهامها
- ٢٩ولا شك في أن السيوف كثيرةٌوما يتساوى عضبها وكهامها
- ٣٠ظهيرُ إمامٍ طبَّق الأرضَ حكمهُوصاحبُ دنيا في يديه زمامها
- ٣١وليس بخافٍ ذمرها وجبانهاوغير سواءٍ نبعها وثمامها
- ٣٢سحائبهُ عند الأعادي رعودهاوفي معتفيه سحّها وانسجامها
- ٣٣تسامى بهِ قدر الزمان وأهلهُوما كانت الأنواءُ لولا رهامها
- ٣٤فلو وجدت زُهرُ النجوم ترقّياًإليهِ لغضَّ السائلين ازدحامها
- ٣٥إذا ركعت أسيافهُ في عداتهِهوت ساجداتٍ في الوقيعة هامها
- ٣٦لهُ أسرةٌ سمرُ العوالي نحافهاولكنها بيضُ الأيادي جسامها
- ٣٧بحار ندّى غزر العطايا وساعهاشموس ضحىً غرُّ الوجوه وسامها
- ٣٨يرَّجى ويُخشى وعدها ووعيدهاويحيي ويردي عفوها وانتقامها
- ٣٩شموس معالٍ لا عراها كسوفهابدور تمامٍ لا عداها تمامها
- ٤٠مطاعينُ إن خافت وخفّت كُماتهامطاعيمُ إن أكدى وأجدب عامها
- ٤١مصابيحها أقمارها علماؤهامصاليتها فرسانها وكرامها
- ٤٢فما منهم في المحل إلاّ جوادهاوما منهم في الحرب إلاّ همامها
- ٤٣تُريك الأفاعي في الوغى وسلوخهاإذا استلأمتْ يوماً قناها ولامها
- ٤٤وإن لمعت ومضاً بروق سيوفهافما الوابل السحّاح إلاّ سهامها
- ٤٥ولا صبحُ تلك الأرض إلاّ وجوههاولا ليل ذاك الجوّ إلاّ قتامها
- ٤٦أكابر جلّت في الحياة نفوسهاوأمست عظاماً في الصعيد عظامها
- ٤٧إذا وهبوا فالغيث تهمي مياههُوإن غضبوا فالنار تذكو ضرامها
- ٤٨وإن هبةُ الله استهلّت يمينهُفما الديمة الوطفاء إلاّ ركامها
- ٤٩إذا حلَّ صدرَ الدست فهو وحيدهاوإن حلَّ قلب الجيش فهو لهامها
- ٥٠بنعماهُ أضحت جلّقٌ لي جنّةًفلم تسمها بغدادُ لولا إمامها
- ٥١بهِ أصبحت في وجنة الأرض شامةًوقصّر عنها مصرُها وشآمها
- ٥٢لهُ كعبة الله الحرام وركنهاومشعرها في حجرها ومقامها
- ٥٣هو العروة الوثقى الذي كلُّ حادثٍيخاف من الأيام لولا انفصامها
- ٥٤ومصباح دين الله بين عبادهِولولاهُ أعيا حلّها وحرامها
- ٥٥سأكسوهما وشي الثناءِ يزينهُعقودُ قوافٍ كالعقود انتظامها
- ٥٦هيَ المطلقاتُ الموثقات بجودهمفلو أرسلتْ أفنى الصّعيدَ التثامها
- ٥٧رياضُ معانيها ودائعُ لفظهاحدائق نورٍ أودعتها كمامها
- ٥٨فما رُفعت إلاّ لديهم ستورهاولا فُضَّ إلاّ في ذراهم ختامها